الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٥٢
وذو المَسْحَةِ ، كهَضْبَةٍ : جريرُ بنُ عبدِ اللهِ البجليُّ ؛ لقولِهِ ٧ لمَّا وفد إِليه : ( يَطلُعُ عَلَيكُم رَجُلٌ منَ اليَمَنِ عَلَيهِ مَسْحَةُ مُلْكٍ ) [١].
وأَحمدُ بن إِبراهيمَ بن أَيُّوبَ المسُوحِيُ ، والحسنُ بن عليٍ المُسُوحِيُ بالضَّمّ فيهما : من كبار مشايخ الصُّوفيَّةِ ، نسبةٌ إِلى المُسُوحِ جمع مِسْحٍ بالكسرِ وهو البلاسُ.
الكتاب
( فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ ) [٢] يُمْسَحُ بالسَّيفِ سوقها وأَعناقها أَي يقطعُ فقلب لأَمن اللّبس ، أَو مَسَحَها بيدهِ وبارك عليها تشريفاً لها وإِظهاراً لعزَّتها ، أَو مَسَحَ الغبار عن أَعرافها وسوقها بيدِهِ حُبّاً لها واستِحساناً ، أَو وَسَمَ أَعناقهنَّ وأَرجلهنَّ فجعلهنَّ في سبيلِ اللهِ.
الأثر
( تَمَسَّحُوا بِالأَرضِ فإِنَّها بِكُم بَرَّةٌ ) [٣] أَرادَ التَّيمُّم ، أَو مباشرةُ ترابها في السّجود بلا حائلٍ ، وبرّها من حيثُ إِنَّهم خلقوا منها وفيها معاشُهُم ومعادُهُم.
( وَإِذا تَمَسَّحَ أَحدُكُم ) [٤] استَنجى ، ومنه : ( ولا يَتَمَسَّحُ بيمينِهِ ) [٥].
( لا تُمْسَحُ الأَرضُ إِلاَّ مرَّة ) [٦] هو أَن يَمْسَحَها المصلِّي ليسوِّي موضع سجوده ..
مشح
أَمْشَحَتِ السَّماءُ : تقشَّع عنها الغيمُ.
و ـ السَّنةُ : أَجدَبَت ، واشتدَّت.
والأَمْشَحُ : لغةٌ في الأَمْسَحِ بالسِّين ، وهو الّذي يصطكُّ باطنا فخذيه أَو من يحترق باطنُ ركبته لخشونة الثّوب ، وقد
[١] غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ٣٥٧ ، النّهاية ٤ : ٣٢٨. [٢] سورة ص : ٣٣. [٣] الفائق ٣ : ٣٦٦ ، النّهاية ٤ : ٣٢٧. [٤] البخاري ٧ : ١٤٦ ، مسند أحمد ٥ : ٣١٠. [٥] البخاري ١ : ٥٠ ، مجمع البحرين ٢ : ٤١٤. [٦] الفائق ٣ : ٣٦٧.