الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٨
هذه النّون المشدَّدة في ضرورة الشّعر.
والمُتَوَشَّحُ بفتح الشّين : موضعُ الوِشاحِ من المرأَةِ.
ومن المجاز
تَوَشَّحَ بثوبهِ : لبسه كالوِشاحِ [١] ، وهو أَن يدخله تحت يده اليمنى ويلقيه على منكبه الأَيسر كما يفعل المُحرِمُ.
وتَوَشَّحَ بِنَجادِهِ ، وخرج مُتَوَشِّحاً بسيفه ، ومُتَّشِحاً به ، إِذا جعل حمائله على عاتقه اليمنى فتكون اليسرى مكشوفةً.
ووَشَحَهُ بضربةِ سيفٍ : ضَرَبَهُ موضع الوِشاحِ.
وتَوَشَّحَ المرأَة : عانقها وجامعها ..
و ـ الجبلَ : سَلَكَه.
وظَبَيْةٌ مُوَشَّحَةٌ : بجَنبَيْها طُرَّتان ، أَي خُطَّتان.
وعنزٌ وَشْحاءُ ، كحَمْراءَ : مُوَشَّحَةٌ ببياض.
والوَشْحَةُ ، كهَضْبَةٍ : الدَّوخَلَةُ.
والوِشاحَةُ ، كعِصابَةٍ : السَّيفُ.
وككِتَابٍ : سيفُ شيبان النَّهديُّ.
وذات الوِشاحِ : درعٌ كانت للنّبيِّ ٩.
وذو الوِشاحِ : سيف عمر بن الخطَّاب أَو ابنه عبيد الله ، ولقب رجل من بني سَوْم بن عديّ.
ووَاشِحُ : بطن من الأَزد نزلوا البصرةَ ، منهم : أَبو أَيُّوب سليمان بن حرب الواشِحِيُ قاضي مكَّة من قبل المأمون.
ووَشْحاءُ ، بالمدِّ وتقصرُ : وادٍ [٢] بنجدٍ في ديارِ بني كلابٍ.
ووِشاحُ ، ككِتَابٍ : ابنُ عبد الله ، وابن جَواد الضّريرُ ، محدِّثان.
وضح
وَضَحَ يَضِحُ ـ كوَعَدَ ـ وُضُوحاً وَضِحَةً ، كعِدَةٍ وتفتح : ظَهَرَ وبانَ وانكَشَفَ وانجَلَى ، فهو واضِحٌ ، كاتَّضَحَ ، وتَوَضَّحَ ، وأَوْضَحَ.
[١] ومنه الأثر : « إنّه كان يَتَّوشَّحُ بثوبه » النّهاية ٥ : ١٨٧. [٢] في « ج » ومعجم البلدان ٥ : ٣٧٧ : ماء بدل : واد.