الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٦
بسببِ انحيازِ أَصحابِهِ عن صفوفهم وغلبة عدوِّهم عليهم.
ودح
أَودَحَ الرَّجُلُ : أَقرَّ ولم يُنكِرْ ..
و ـ له : أَذعَنَ وخَضَعَ وانقادَ ..
( و ـ الحوضَ : أَصلحه ) [١] ..
و ـ الكبشُ : توقَّف ولم يَنْزُ ..
و ـ المالُ : حَسُنَت حالها في السِّمنِ.
وما أَغنَى عنِّي وَدَحَةً : شيئاً ، لغة في وَذَحَة بالذَّالِ المعجمةِ.
وذح
الوَذَحُ ، كقَصَبٍ : ما يتعلَّق بأَذنابِ الغنمِ وأَصوافها من بعرها وأَبوالها فيَجِفُّ عليها ، الواحدة : وَذَحَةٌ ، كقَصَبَةٍ. الجمع : وُذْحٌ ، كبَدَنَة وبُدْن ، وقد وَذِحَتِ الشَّاةُ ـ كتَعِبَت ـ تَوْذَحُ ، وتَيْذَحُ وَذَحاً.
ووَذَحَت فَخِذاهُ ، كمَذَحَت زنةً ومعنىً.
وامرأَةٌ وَذَاحٌ ، كسَحابٍ : فاسقةٌ تَتبَعُ العبيدَ.
وعبدٌ أَوْذَحُ : لئيمٌ.
وبشرُ بنُ وُذَيْحٍ ( كزُبَيْرٍ ) [٢] : شاعرٌ.
وما أَغنَى وَذَحَةً ، كقَصَبَةٍ : شيئاً.
ووَذَّحَهُ تَوْذِيحاً : وَسَخَه وشَتَمَه ، وهو من الوَذَح.
الأثر
( إِيهٍ أَبا وذَحَةَ ) [٣] أَراد بها الخنفساءَ تشبيهاً لها بالواحدةِ من وَذَحِ الشَّاةِ ، والخطابُ للحجَّاجِ بنِ يوسف كنَّاه بذلك لأَنَّه كان إِذا رأَى خنفساءَ تدبُّ قريباً منه يأْمر بإِبعادها ويقول : هذه وَذَحَةٌ من وَذَحِ الشَّيطانِ.
أَو لأَنَّه رأَى خنفساوات مجتمعات ، فقال : قاتل الله قوماً يزعمون أَنَّ هذه من خلق الله ، فقيل : إن لم تكن من خلق الله فمن خلقها؟ ، فقال : الشَّيطان إِنَّ ربَّكم
[١] ما بين القوسين ليس « ت » و « ش ». [٢] ليست « ت » و « ش ». [٣] نهج البلاغة ١ : ٢٢٩ / ط ١١٢ ، النّهاية ٥ : ١٧٠.