الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨١
وهذا يبعُدُ ؛ لأَنَّه لا يُعرفُ شيءٌ من ذكر النِّكاحِ في كتاب الله تعالى إِلاَّ على معنى التّزوُّج ، والمعنى : لا يَرغَبُ ولا يَميلُ إِلاَّ في نِكاحِ إِحداهما دون الصَّالحة العفيفةِ لأَنَّ الجنسيَّة علَّة الضّمِّ.
( أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ ) [١] يتزوَّجن من رضين بهم أَزواجاً لهنَّ.
( إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها )[٢] آثرَ نِكاحَها ورغب فيه.
( حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ ) [٣] الحدَّ الّذي يصلحون عنده للنِّكاحِ.
الأثر
( نَاكِحُ اليَدِ مَلْعُونٌ ) [٤] يريد المُخَضخِضُ وهو المُستَمني بيده. قال أَعرابيٌّ فعل ذلك فحُبِسَ :
| نَكَحْتُ يَدي لَم أَرتَكِبْ فيهِ محرماً |
| وَلم أَعدُ إِن داوَيتُ لَحمِيَ مِن لَحْمِي [٥] |
نوح
ناحَ نَوْحاً ـ كقَالَ ـ ونَواحاً ، ونِياحاً ، ومَناحاً : ( صاح بعويل ، أو بكى رافعاً ) [٦] صوته ، ومنه : ناحَتِ المرأَةُ الميت وعليه ؛ إِذا ندبته وذلك أَن تبكي عليه مُعولةً وتعدِّد محاسنه. والاسم : النِّياحَةُ.
وناحَتِ الحمامة : صَدَحَت.
وامرأَةٌ نائِحَةٌ من نساءِ نُوَّحٍ ـ كرُكَّع ـ ونَوائِحُ ، ونائِحاتٌ ، وهنَّ نساءٌ نَوْحٌ كقَوْم.
الجمع : أَنْواحٌ كأَقوام ، وهي نَوَّاحَةُ بني فلانٍ ، كعَبَّاسَةٍ.
والمَناحَةُ ، كمَنارَةٍ : موضع نَوحِهِنَ.
الجمع : مَناوِحُ ، ومَناحَات.
وتَناوَحَ الحمامُ : ناوَحَ بَعضه بعضاً.
واسْتَناحَ : ناحَ وبَكى واستبكى.
[١] البقرة : ٢٣٢. [٢] الأحزاب : ٥٠. [٣] النّساء : ٦. [٤] عوالي اللآلي ١ : ٢٦٠ / ٣٨ ، وفيه : الكفّ. [٥] ربيع الأبرار للزّمخشرى : ، وفيه : .. أزن ... بدل : .. أعد .... [٦] بدل ما بين القوسين في « ت » و « ش » : رفع.