الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٨
فَعَل بمعنى مَفْعُولة ـ أَي مَنْزُوحَةُ الماءِ [١].
والمِنْزَحَةُ ، بالكسرِ : آلة النَّزْحِ.
ونَزَحَ القومُ : نَزَحَت آبارهم.
ومحمَّد بن نازِحٍ : محدِّثٌ.
وقول ابن هرمة :
وَمِنْ ذَمِّ الرِّجالِ بِمُنْتَزاح [٢]
يريد بمُنْتَزَح ، أَي بِبُعْد ، لكنَّه أَشبع فتحةَ الزَّاي فتولَّدت الأَلف. وقول الجوهريّ : قال ابن هرمة يرثي ابنه ؛ سهوٌ. وقول الفيروزاباديّ : وإِنَّما يمدح جعفر بن سليمان ؛ سهوٌ أَيضاً. وإِنَّما يمدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك وهو أَمير الحجاز ؛ وقد صرَّح باسمه في قوله من القصيدة : [٣]
| أَعَبْدَ الواحِدِ المحمُودَ إِنِّي |
| أَغُصُّ حِذارَ سُخطِكَ بالقَراحِ |
نسح
نَسَحَ التَّراب نَسْحاً ، كمَنَعَ : أَذراه وأَلقاه.
ونَسِحَ الرَّجل نَسَحاً ، كتَعِبَ : طَمِعَ.
والمِنْساحُ ، كمِصْباحٍ : آلةٌ يُنْسَحُ بها التُّراب.
والنُّساحُ ، كغُرابٍ : ما يبقَى في أَسفل الوعاء ممَّا تحاتَّ من التَّمرِ من قشرِه وفُتات أَقماعِه ونحوها ، كالنَّسحِ. الجمع : نِساحٍ ، ككَلْبٍ وكِلابٍ.
ونَساحٌ ، كسَحَابٍ ، أَو كِتابٍ : وادٍ باليمامةِ ، وموضعٌ بالحجازِ ، وجبلٌ أَو موضعٌ بمَلَل [٤].
ويومُ نَساحٍ : من أَيَّامهم.
ونُسَيحٌ [٥] ، كعُزَيْل : وادٍ آخر باليمامةِ.
وناسِحٌ الحضرميُّ : صحابيّ ، وهو
[١] ومنه الأثر : « نزل في الحديبيّةَ وهي نَزَحٌ » النَّهاية ٥ : ٤٠. [٢] الصحاح واللّسان والاساس وصدره :
فأَنت من الغَوائِل حين تُرمَى
[٣] الأغاني ٦ : ١٠٦ ـ ١٠٧. [٤] في معجم البلدان : بِملْك بدل : بملل. [٥] في معجم البلدان : نَسيح ، وفي التَّكملة والقاموس : نُسَيِّح.