الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٥٧
وأُسَيِّدٌ ، كغُزَيِّلٍ : ابنُ عمروِ بنِ تَميمٍ ؛ جدُّ قبيلةٍ منهم ، وابنُ أَوسٍ التَّمِيمِيُّ ؛ من المُعَمَّرِينَ ، وابنُ عبدِ عوفِ [١] بنِ عامرٍ الحَنْظَلِيُّ ؛ جدُّ بني حَبْنَاءَ.
الكتاب
( وَسَيِّداً وَحَصُوراً ) [٢] رئيساً يفوقُ قومَهُ ويَسُودُهُم ، وكان ٧ فائقاً لهم وللنَّاسِ كافَّةً ؛ في أَنَّه لم يرتكب صغيرةً ولا كبيرةً ، فيا لها من سِيادَةٍ ، والحَصُورُ في : « ح ص ر ».
( وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ ) [٣] صادَفَا بَعْلَها ؛ وهو قطفيرُ ، ولم يقل سَيِّدَهُما ؛ لأَنَّ مُلكَهُ ليُوسُفَ لم يكن صحيحاً ، روي أَنَّهما أَلفياهُ مُقبِلاً يُريدُ أَن يَدخُلَ ، وقيل : جالساً مع ابنِ عمِّ المرأَةِ.
( رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا )[٤] هم رؤساءُ الكفَّارِ الَّذين لَّقنوهم الكفرَ وزيَّنوه لهم ، والتَّعبيرُ عنهم بعنوانِ السِّيادَةِ لتقويةِ الاعتذارِ ، وإِلاَّ فهم في مقامِ التَّحقيرِ والإِهانةِ.
( وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ )[٥] يحتملُ أَن يكونَ المرادُ سَوادَ الوَجْهِ حقيقةً بأَن تَسْوَدَّ صُوَرُهُم ، وأَن يكون المرادُ به الخجلَ وشدَّةَ الحياءِ. واللهُ أَعلمُ بمرادِهِ.
الأثر
( وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي ) [٦] بالكسرِ والضَّمِّ ـ وكجِوارٍ وجُوارٍ ـ أي سِرارِي ، ومنه
قولُه ٧ : ( وَمِنْكُم صَاحِبُ السِّوَادِ ) [٧] يعني ابنَ مسعودٍ.
( انْظُرُوا إِلى سَيِّدِنا هَذا مَا يَقُولُ ) [٨] أَى السَّيِّدِ عندَنا ، أو المشهودِ [٩] له بالسِّيادَةِ بينَ أَظهُرِنا ، أَو الَّذي سَوَّدْناهُ ؛
[١] في « ش » : عبيد عوف. [٢] آل عمران : ٣٩. [٣] يوسف : ٢٥. [٤] الأحزاب : ٦٧. [٥] الزمر : ٦٠. [٦] الغريبين ٣ : ٩٤٩ ، الفائق ٢ : ٢٠٥. [٧] الطّبقات الكبرى ٣ : ١٥٣ ، البداية والنّهاية ٥ : ٢٥. [٨] الفائق ٢ : ٢٠٧ ، النّهاية ٢ : ٤١٧. [٩] في النّسخ : « والمشهود » ، والمثبت عن الفائق.