الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٤٩
الكوفةِ ، أَو نهرٌ بينَ الحِيرَةِ إِلى الأُبُلَّةِ ، وكان عليه قصرٌ تَحُجُّ عليهِ العربُ ، وهو الَّذي عناهُ الأَسودُ بنُ يَعفرَ في قولِه :
| أَهْلِ الخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ |
| والْقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِن سِنْدادِ [١] |
سِنْدَيُونُ ، بكسرِ أَوَّلِه وفتح ثالثه ضمِّ الياءِ المثنَّاةِ التّحتيّةِ : قريتانِ بمِصرَ ، إِحداهما بكورةِ الشّرقيَّةِ جنوبيَّ مِصرَ ، والأُخرى عندَ القُوَّةِ بالقرب من رَشيدَ.
والسِّنْدِيُ ، كهِنْدِيّ : ابنُ شاهَكَ [٢] ؛ كان يلي الشُّرْطَةَ والجسرَينِ ببغدادَ في أَيَّامٍ الرَّشيدِ ، وهو اسمٌ له ، ومن ولْدِهِ السِّنْدِيُ بنُ شاهَكَ أَيضاً ، المعروفُ بكُشاجِمٍ الشَّاعرِ [٣].
وسُنَيْدٌ ، كزُبَيْرٍ : لقبُ الحسينِ بنِ داودَ المَصِيصِيُّ المُحتَسِبُ المحدِثُ.
والعبَّاسُ بنُ سَنْدانَ ، وعبدُ اللهِ بنُ أَبي بكرِ بنِ طُلَيبِ بنِ السَّنْدانِ ، كحَمْدانَ فيهما : محدِّثان.
الكتاب
( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ )[٤] شُبِّهوا في جُلُوسِهِم في مجلسِ النّبيِّ ٩ مُستَنِدينَ فيها ـ وهم لا يفقهون حقِّيَّةَ ما يَتلوهُ عليهم ولا حقيقتَه ـ بخُشُبٍ مُسَنَّدَةٍ إِلى الحائِطِ لا عقولَ لها ولا أَفهامَ ، وتشديدُ « مُسَنَّدَةٌ » للكَثرَةِ.
الأثر
( يُسْنِدْنَ فِي الجَبَلِ ) [٥] يُصَعّدنَ فيه أَو يَمشينَ في سَنَدِ الجَبَل ، ورُويَ : ( يَشْدُدْنَ ) [٦] أَي يَجرينَ.
( خَرَجَ ثُمامَةُ وفُلانٌ مُتَسَانِدَينِ ) [٧] مُتَعاوِنَين ومُتَعاضِدَين ؛ كأَنَّ كلَ
[١] ديوانه : ٢٧ ، وقبله :
| ماذا أَؤمِّل بعدَ آل محرِّق |
| تركوا منازلهم وبعد إِياد |