الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨٣
وبَلْدَةٌ لطيفةٌ بينَ بَرْقَةَ والإِسكَنْدَرِيَّةِ ، وقريةٌ ببَلْخَ ، ومحلَّةٌ أَو قريةٌ بنَيسابُورَ ، وبلدٌ على النِّصفِ من طريقِ البصرةِ إِلى مكَّةَ ، ومحلَّةٌ كبيرةٌ ظاهرَ مدينةِ حَلَبَ متَّصلِةٌ بها.
ورَمادَةٌ أَبِيطٍ ، كأَمِيرٍ : وهي سَبِخَةٌ بإِزاءِ القُصَيبَةِ من أرضِ اليمامةِ ، يؤخذُ منها المِلحُ.
ورَمَادانُ ، بالفتحِ والضّمِّ ـ عن ثَعلَبٍ ـ : [١] جَفْرٌ لبني المُرقِّعِ ـ من غَطَفانَ ـ عندَ القَصِيمِ.
وأُبو الرَّمْداءِ أَو الرَّبْداءِ البَلَويُّ : مولىً لهم ؛ صحابيٌّ.
وبنو الرَّمْداءِ : بَطْنانِ من العَرَبِ.
والكُحْلُ الرَّمادِيُ : ضربٌ من الأَكحالِ المركَّبةِ ، سمِّي به ؛ لأَنَّ من أَجزائِهِ رَمادُ السُّكِّ.
الأثر
( لا يُسَلَّطُ عَلَى أُمَّتي سَنَةٌ فَتُرْمِدُهُم ) [٢] من رَمَدَهُ أَو أَرْمَدَهُ ، إِذا أَهلَكَهُ ، أَي تُهلِكُهُم بالقَحطِ.
( زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ ) [٣] أَي كثيرُ القِرى للضّيفِ ؛ لأَنَ الرَّمَادَ يَكثُرُ بالطَّبْخِ.
( وَشَرِبْتُ مَاءَ الرَّمَادِ ) [٤] أَي الماءَ الآجِنَ الكَدِرَ الَّذي صارَ على لونِ الرَّمَادِ ، وعَبَّرَ عنه بماءِ الرَّمَادِ مبالغةً ، حتَّى كأَنَّ الَّذي يراهُ يَتَوَهَّمُ أَنَّهُ خُلِطَ بالرَّمَادِ [٥].
المثل
( شَوَى أَخُوكَ حَتَّى إِذا أَنْضَجَ رَمَّدَ ) [٦] من التَّرْميدِ ؛ وهو إِلقاءُ الشّيء في الرَّمَادِ. يُضرَبُ لِمَنْ يَصنعُ معروفاً أَو جميلاً ثمَّ يُفسِدُهُ بالمَنِّ أَو بالقبيحِ.
( مَا تَرَكُوا إِلاَّ رِمْدَة حَتَّانَ ) [٧] كسِدْرَة ، أَي لم يَبْقَ منهم إِلاَّ ما تَدلُكُ
[١] انظر معجم البلدان ٣ : ٦٦. [٢] الفائق ٢ : ٨٥ ، النّهاية ٢ : ٢٦٢. [٣] الفائق ٣ : ٤٩ ، النّهاية ٢ : ٢٦٢. [٤] الصّحيفة السّجادية الدّعاء السّادس عشر. [٥] في « ش » : به بدل : بالرّماد. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٣٦٠ / ١٩٢٥. [٧] تكملة الصّحاح للصّاغاني ، القاموس.