الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨٠
العذابُ بينَ النَّفختَينِ فَيْرُقدُونَ فإِذا بُعِثُوا بالنّفخةِ الثّانيةِ وشاهدوا أَحوالَ القيامةِ دَعَوا بالويلِ وقالوا ذلك [١].
ركد
رَكَدَتِ الرِّيحُ رُكوُداً ، كقَعَدَ : مَكَثَت [٢] ..
و ـ السَّفينَةُ : وَقَفَت فلم تَجْرِ ..
و ـ الشَّمسُ والنُّجومُ : دَوَّمَت في كَبِدِ السَّماءِ ، كأنَّها لا تريدُ أَن تَبرَحَ.
ورَكَدَ القومُ في مكانِهِم : هَدَأوا وثَبَتوا ..
و ـ المِيزانُ : استَوَى.
وماءٌ رَاكِدٌ : خِلافُ الجاري ، وهي مياهٌ رَواكِدُ ، ونجومٌ رُكَّدٌ ـ كرُكَّعٍ ـ وهذه مَرَاكِدُ القومِ ومراكزُهُم.
ومن المجاز
رَكَدَتْ رِيحُهُم : زالَت دَولَتُهُم.
وطَفِقَت ريحُهُم تَتَراكَدُ : أَخَذَ أَمرُهُم يَتَراجَعُ.
وناقةٌ رَكُودٌ : لا يَنقطِعُ لَبَنُها.
وجَفْنَةٌ رَكُودٌ : مملوءَةٌ ثقيلةٌ.
الكتاب
( إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ ) [٣]. فتَبْقَى السُّفُنُ واقِفاتٍ ثابِتاتٍ على متنِ الماءِ ( غيرَ ) [٤] جارياتٍ لا غيرَ متحرِّكاتٍ أَصلاً ؛ وذلك أَنَّ ماءَ البحرِ رَاكِدٌ ، فلو لا إِجراءُ الرِّيحِ لهُنَّ لبَقِينَ سواكِنَ.
الأثر
( فِي رُكُوعِها وسُجُودِها ورُكُودِها ) [٥] هو السُّكُونُ الذي يَفصِلُ بينَ حركاتِها ، كالقيامِ والطُّمَأْنِينةِ بعدَ الرُّكوعِ ، والجَلسةِ بينَ السَّجدَتَين ، والجُلُوسِ في التَّشَهُّدِ.
( ارْكُدْ بِهِمْ فِي الْأُولَيَيْنِ وَاحْذِفْ بِهِمْ
[١] تفسير أَبي السّعود ٧ : ١٧٢. [٢] في « ش » : سكنت. [٣] الشّورى : ٣٣. [٤] ليست في « ت » و « ش ». [٥] مصباح المتهجد : ٦٠٨ ، النّهاية ٢ : ٢٥٨.