الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٧٦
ما يُرفَدُ به. الجمع : أَرْفادٌ ، ومَرافِدُ ، تقولُ : هو عظيمُ الرِّفْدِ والمَرْفَدِ ، وكثيرُ الأَرْفادٌ والمَرافِدِ ؛ قال :
رَفَدْتُ أُولِي الإِحْسانِ مِنْهُم مَرَافِدي [١]
ورافَدَهُ : عاوَنَهُ.
وتَرافَدُوا : تعاوَنُوا.
واسْتَرْفَدَهُ : طَلَبَ رِفْدَهُ واستَعانَهُ.
وارْتَفَدَ مِنه : أَصابَ من رِفْدِهِ ..
و ـ مالاً : اكتَسَبَهُ.
والرِّفادَةُ ، بالكسرِ : الإِعانةُ ، والمُعاونةُ ، وما يُرْفَدُ به ، وشيءٌ كانت تَتَرافَدُ بهِ قريشٌ في الجاهليَّةِ لإِطعامِ الحاجِّ ، فيخرجون فيما بينَهم مالاً يشترون به للحاجِّ طعاماً وزبيباً للنَّبيذ ، فيُطعِمُون النَّاسَ ويسقونهم حتَّى يَنقَضَيَ المَوسِمُ ، وكانَت الرِّفادَةُ والسِّقايَةُ لبني هاشمٍ ، والسَّدانَةُ لبني عبدِ الدَّارِ.
والرِّفْدُ ، والمِرْفَدُ ، كعِهْنٍ ومِنْبَرٍ : القَدَحُ الضَّخْمُ.
وناقةٌ رَفُودٌ ، كصَبُورٍ [٢] : تَمْلَؤُهُ في حَلْبَةٍ واحِدَةٍ ، وهي نُوقٌ رُفُدٌ ، كعُنُقٍ.
ومن المجاز
رَفَدْتُ الجِدارَ : دَعَمْتُهُ.
والرَّوافِدُ ، والرَّافِدَاتُ : الدَّعائِمُ والعَمَدُ ، وخَشَبُ السَّقْفِ ، واحدتُها رافِدَةٌ.
ورَفَدَ الدَّابَّةَ ، وعليها : جَعَلَ لها رِفادَةً ـ كعِصابَةٍ ـ وهي لِبْدٌ مَحْشُوٌّ يُبَطَّنُ به دَفَّتا الرَّحْلِ والسَّرْجِ والإِكافِ [٣] ، كأَرْفَدَها إِرفَاداً ..
و ـ الجُرْحَ : جَعَلَ لهُ رِفادَةً أَيضاً ؛ وهي خِرْقَةٌ تُوضَعَ فوقَ الخِرقَةِ المُلْزَقَةِ به.
ولهذا النَهْرِ رَافِدانِ : أَي نَهرانِ يَمُدَّانِهِ ، ولذلك قيل لدِجلةَ والفُراتِ الرَّافِدَانِ.
[١] العين ٤ : ٢٣٠ و ٨ : ٢٥ ، وأساس البلاغة : ١٧٠ ، بلا عزو ، وفيهما : ذوي الأحساب بدل : أولي الاحسان ، وعجزه :
وذا الذَّخل حتّى عاد حرّاً سنيدُها
[٢] في « ج » : كرَسُول. [٣] في « ت » : الاكاب.