الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٣٣
ولم يَنصَبْ له بتَوْرِيثكَهُ إيَّاه.
المصطلح
البُرُودَةُ : كيفيَّةٌ من شأنِها تفريقُ المتشاكلاتِ وجمعُ المتخالفاتِ.
المثل
( أَتَاهُ فَمَا أَبْرَدَ لَهُ ولا أَحَرَّ ) [١] أي ما أَطعَمَهُ لا بارِداً ولا حارّاً ، أَو ما سقاهُ بارِداً ولا أَطعَمَهُ حارّاً. يُضرَبُ لِمَنْ أَضرَبَ صَفْحاً عمَّن قَصَدَهُ.
( بَرَدَ عَلَى ذَلِك [ الأَمْرِ ] جِلْدُهُ ) [٢] أي استقرَّ عليه واطمأنَّ ؛ من بَرَدَ بمعنى ثَبَتَ.
يُضرَبُ لِمَنْ لَزِمَ شيئاً وثَبَتَ ( عليه ) [٣].
( وَقَعَ بَيْنَهُما فَتَبَاتَّا بُرْدَةً يَمَنِيَّةً ) [٤] أَي تَخاصمَا حتَّى تَشاقَّا ثِيابَهُما الغاليةَ ، وهو مثلٌ يُضرَبُ في شِدَّةِ الخُصومةِ ؛ لأَنَ بُرُودَ اليَمَنِ لنفاستِها لا تُشقُّ إِلاَّ لأَمرٍ عظيمٍ ، ومثلهُ :
( وَقَعَ بَينَهُما قَدُّ بُرُودٍ يَمَنِيَّةٍ ) [٥] أَي بَلَغَا أَمراً عَظيماً من الشّرِّ.
( هِيَ لَكَ بَرْدَةُ نَفْسِها ) [٦] التّاءُ للوحدةِ ، كضَرْبَةٍ ، أَي خَالِصة ، ومثلُه :
( هُوَ لِبَرْدَةِ يَمِيني ) [٧] يقولهُ الرَّجُلُ في الشّيءِ يكونُ معلوماً له ومشهوراً به.
( هُما في بُرْدَةٍ أَخْمَاسٍ ) [٨] في « خ م س ».
برجد
البُرْجُدُ ، كبُرْقُع : كِساءٌ غليظٌ مُخطَّطٌ يَصلحُ للخباءِ وغيرِه.
وبلا أَلفٍ ولامٍ : طريقٌ بينَ اليمامةِ والبحرينِ ؛ قال قيسُ بنُ الخَطيم :
صَبَحْتُكُمُ كأْسَ الحِمَامِ بِبُرْجُدِ [٩]
[١] مجمع الأمثال ١ : ٦٧ / ٣٤٢. [٢] مجمع الأمثال ١ : ١٠٥ / ٥٢٢ ، وما بين المعقوفين عن من المصدر [٣] ليست فى « ت » و « ش ». [٤] لم نعثر عليه. [٥] أساس البلاغة : ١٩. [٦] شمس العلوم ١ : ١٤٥ ، التّاج. [٧] شمس العلوم ١ : ١٤٥. [٨] مجمع الأمثال ٢ : ٤٠٠ / ٤٥٨١. [٩] معجم البلدان ١ : ٣٧٤ ، التّاج ، وصدره.
فَذُق غِبَّ ما قَدَّمت إنِّي أنا الَّذي