الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١
وملحانُ ، وهما كانونُ الأَوَّل والثَّاني من اشدِّ شهور الشَّتاءِ برداً ، سُمِّيا بذلك لقُمُوحِ الإِبلِ فيهما عن الماءِ لشدَّة بردِه.
وأَقْمَحَ : رفع رأسهُ وغضَّ بصرهُ [١] ..
و ـ العطشُ البعيرَ : اشتدَّ عليه حتَّى فَتَرَ ..
و ـ الرَّجلُ بعيرَهُ : شدَّ رأسهُ إِلى خلف.
والقِمْحانَةُ ، بالكسرِ : ما بين القَمَحدُوَةِ ونُقرةِ القفا.
والقِمْحَى والقِمْحاةُ ، بكسرهما : رأسُ الذَّكرِ.
والقُمَّحانُ ، بالضَّمّ وفتحِ الميم مشدَّدةً وتضمّ : الوَرسُ ، أو الزَّعفرانُ ، أَو الذَّريرةُ ، والزَّبدُ يعلو الخمرَ حين تُمزَجُ ، كالقُمْحَةِ ، كغُرْفَة في الكلِّ.
ومن المجاز
أَقْمَحَ بأَنفِه : شَمَخَ.
وقَمَّحَهُ تَقْمِيحاً : دفعَهُ بشيءٍ يسيرٍ ممَّا يجب له كما يفعلُ الأُمراءُ الظَّلمةُ بمن يغزو معهم يَرضَخونهُ أَدنى شيءٍ ويستأَثرونَ بالغنائمِ.
وأَقْمَحَ الغُلُّ الأَسيرَ : صيَّر رأسهُ مرفوعاً لا يتمكَّنُ معه أَن يُطأطئهُ ؛ لغلظِهِ ، أَو لأَنَّ عمودهُ النَّاتي من الحلقةِ الَّتي هي في مُلتَقَى طرفيهِ تحت الذَّقن تَنخَسُ ذقنهُ فلا تدعُهُ يخفضُ رأسهُ ، فهو مُقْمَحٌ.
وما أَصابت الإِبلُ إِلاَّ قَمِيحَةً مِن كَلَإٍ : شيئاً من اليبيسِ تستفُّهُ.
واقْتَمَحَ النَّبيذَ : شربهُ ..
و ـ منه قُمُحَةً بالضَّمّ : ما ملأَ فاه منه.
الكتاب
( فَهُمْ مُقْمَحُونَ ) [٢] مشدُودُوا الرَّأسِ إِلى خلف ، أَو أَقمَحَتْهُمُ الأَغلالُ
[١] ومنه حديث علي ٧ : « قال له النبيّ ٩: سَتَقْدَم على الله أنت وشيعتُك رَاضِين مرضيِّن وَيَقْدَم عليه عدُوُّك غِضاباً مُقْمَحِين ، ثمّ جمع يَدَهُ إلى عُنُقه يُريهم كيف الإقْماح » النَّهاية ٤ : ١٠٦. [٢] يس : ٨.