الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠٩
بدلٌ من واوٍ [١] ، وعندَ غيرِه من الإِدِّ وهو الأَمرُ العظيم. الجمُع : إِدَّانٌ ، كنُغَرٍ ونِغْرانٍ.
وأَدٌّ ، بالفتحِ : لغةٌ في وَدٍّ ؛ صنمٌ كان لقُرَيشٍ. قال ابنُ جنِّي : وهمزتهُ عندَنا بدلٌ من واوٍ ؛ لإِيثارهم معنى [٢] الودِّ والمودَّةِ [٣].
أرد
أَرْدُ ، كفَلْسٍ : قريةٌ ببُوْشَنْجَ.
وكقُفْلٍ : كورةٌ بفارِسَ ، لا بَلَدٌ ، وغَلِطَ الفيروزآباديُّ.
وأَرْدَشيرُ : لقبُ بَهْمَنَ بنِ أَسْفَندِيارَ ملكِ الفُرسِ ، لقَّبه بذلك جدُّهُ كُشتاسْبُ [٤] ؛ لشجاعتِهِ وتهوّرهِ ؛ لأَنَّ معناه : الأَسدُ الغضوبُ ..
و ـ : اسمُ والدِ سَاسَان ( بن بَهْمَنَ ) [٥] ، وولدِ شِيرَويَهِ بنِ بَرْويِزَ.
وأَرْدِسْتانُ : بَلَدٌ بينَ قاشانَ وإِصبهانَ
أَروند
أَرْوَنْدُ ، كزَنْمَرْد : جَبَلٌ خَضِرٌ نَضِرٌ مطلٌّ على مدينةِ هَمَذانَ في قُلَّتهِ جُمَّةٌ يخرجُ ماؤُها من شقِّ صخرةٍ في وقتٍ من أَوقاتِ السَّنةِ معلوم ، فيجري أَيَّاماً معدودةً ثمّ يذهبُ إِلى وقتهِ من العامِ المقبل لا يتقدَّمُ يوماً ولا يتأخَّر ، وهو ماءٌ عذبٌ شديدُ البرودةِ لو شَرِبَ الشَّاربُ منه في اليومِ واللَّيلةِ مائةَ رطلٍ وأَكثرَ ما ضرَّهُ بل ينتفعُ به ، وهو شفاءٌ للمرضى يأتونهُ من كلِّ وجهٍ.
وعن بعضِ أَهلِ همذان ، قال : قَدِمتُ على جعفرِ بنِ محمّدِ الصّادقِ ٨ فقال لي : من أينَ أَنت؟ قلتُ : من الجبال ،
[١] الكتاب ٣ : ٤٦٤. [٢] في النّسخ : « بمعنى » ، والمثبت عن معجم البلدان. [٣] عنه في معجم البلدان ٥ : ٣٦٦. [٤] في النّسخ : « كشاسب ». والتّصحيح عن مادة « كشتاسب » من الطّراز. [٥] ليست في « ت » و « ش ».