الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٧٩
وللأَحمقِ ، والمشوَّهِ الخِلْقَةِ تشبيهاً بمن مَسَخَهُ الله.
والمَسِيخُ الدَّجَّالُ ، يقالُ : بالخاء المعجمةِ والمهملةِ.
وماسِخُ : قريةٌ عن ابن السِّكِّيت ، قال ـ في قولِ النَّابغةِ :
| كقَوْس الماسِخِيِ أَرَنَّ فيها |
| مِنَ الشِّرْعِيِّ مَرْبُوعٌ مَتينٌ [١] |
ـ : الماسِخِيُ : مَنْسُوبٌ إِلى قريةٍ يقال لها ماسِخ ، لا إِلى رجلٍ ، وأَهلها يَسْتَجِيدونَ خَشَبَ القِسِيِّ. والشِّرعيِّ ، كهِنْديّ : وَتَرُ القوسِ [٢].
الكتاب
( لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ ) [٣] جَعَلناهُم قِرَدَةً وخنازيرَ ، أَو حجارةً ، أَو أَقعدناهم على أَرجلهم وأَزمنَّاهم ، و « على » ظرفيَّةٌ ، أَي في مكانهم ومنازِلِهم بحيث لا يَقدِرون أَن يَبرَحُوا منها.
الأثر
( الجانُ مَسْخُ الجِنِّ كَما مُسِخَتِ القِرَدَة من بني إسرائيل ) [٤] هو كفَلْسٍ أَي مَمْسُوخُها ويُروى : « مَسِيخُ الجنِّ » [٥] والجانُّ : العَظيمُ من الحيَّاتِ أَو دِقاقُها.
المصطلح
المَسْخُ : أَنْ يأخُذَ الشَّاعِرُ المَعنَى ويُغَيِّرَ بعضَ أَلفاظِهِ.
و ـ عند التَّناسُخِيَّةِ : هو انتقالُ النَّفس الإِنسانيَّةِ عند مفارقةِ بدنها إِلى غيرِهِ من أَبدانِ الحيوانِ.
مصخ
مَصَخَهُ مَصْخاً ، كمَنَعَ : اجتَذَبَهُ وانتَزَعَهُ ، كامْتَصَخَهُ ، وتَمَصَّخَهُ ؛ ولغةٌ في مَسَخَهُ.
وشاةٌ مَصُوخَةٌ ، كحَمُولَةٍ : استَرخَى أصلُ ضَرْعِها.
[١] ديوانه : ١٢٣. [٢] حكاه عنه في معجم البلدان ٥ : ٤١. [٣] يس : ٦٧. [٤] الكتاب المصنّف لابن شيبه ٤ : ٢٦٧ / ١٩٩٠١. [٥] مسند أحمد ١ : ٣٤٨ الفائق ١ : ٢٣٩ ، النهاية ٤ : ٣٢٨.