الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٧٧
مَرْخَتان يمانيَّةٌ وشاميَّةٌ ، وقولُ الفيروزاباديِّ : مَرْخٌ ومَرْخَتان ومَرَخٌ محرَّكَةً : مواضعُ ، فيه خمسةُ أَغلاط.
ومُرَيْخٌ ، كزُبَيْرٍ : قَرْنٌ أَسْوَدُ قُرْبَ يَنْبُعَ.
وكجُهَيْنَةَ : ماءٌ إِلى جَنْبِ المَرْدمَةِ من شِقِّها الأَيسرِ.
وكغُرابٍ : من أَوديةِ العقيقِ.
وذُو مَراخٍ ، كسَحابٍ : وادٍ قُربَ المزدلفةِ.
وذُو المَمْرُوخِ ، كمَمْلُوكٍ : موضعٌ.
ومَرَخاتٌ ، كعَرَفاتٍ : مَرسىً باليَمَنِ.
المثل
( في كُلِّ شَجَرٍ نارٌ ، واسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفارُ ) [١] في : « م ج د ».
( اقْدَح بِدِفْلَى في مَرْخٍ ، ثُمَّ شُدَّ بَعْدَها أَو أَرْخِ ) [٢] الدِّفلَى ، كشِعْرَى : شَجَرٌ كثيرُ النَّارِ يُقْدَحُ به ، قالَ الأَحمرُ : يُقال : هذا إِذا حَمَلتَ رجلاً فاحِشاً على فاحشٍ مِثْلِهِ فلم يَلبثَا أَن يَقَعَ الشَّرُّ بينهما [٣]. وقيلَ : يضربُ للكريمِ الّذي لا يحتاج أَن تَكِدَّهُ وتَحمِل ( عليه ) [٤].
( أَرْخِ يَدْيكَ واستَرْخِ إِنَّ الزِّنادَ من مَرْخٍ ) [٥] يضرب للرَّجل يطلبُ الحاجةَ إِلى كريمٍ ؛ لأَنَ المَرْخَ يكفيه اليسيرُ من القدحِ ، إِذ ليس في الشَّجَر كلِّه أَوْرَى زِناداً منه ، وربَّما كان مجتمعاً ملتفّاً وهبَّت عليه الرِّيحُ فحكَّ بعضاً فأَوْرَى فاحتَرَقَ الوادي كُلُّه ، ولم يُرَ ذلك في سائِرِ الشَّجَر.
( هذا حَياءُ مارِخَةَ ) [٦] هي امرأةٌ كانت تظهر شدَّةَ الحياءِ والخَفَرِ ثمَّ وُجدتْ تنبشُ قبراً فقيل : « هذا حياء مارِخَة ». يضرب لمَن يُظهِرُ الصَّلاحَ والعَفافَ وهو يفعل الأَفاعيلَ.
[١] مجمع الأمثال ٢ : ٧٤ / ٢٧٥٢. [٢] مجمع الأمثال ٢ : ٩٩ / ٢٨٦٥ ، وفيه : بعدُ بدل : بعدها. [٣] حكاه عنه في مجمع الأمثال ٢ : ٩٩. [٤] ليست في « ت » « ش » والقول لابن الاعرابي انظر مجمع الأمثال ٢ : ٩٩ وفيه : وتُلح عليه بدل : وتحمل عليه. [٥] مجمع الأمثال ١ : ٢٩٥ / ١٥٦١. [٦] مجمع الأمثال ٢ : ٣٨٨ / ٤٥٠٤.