الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٥
قَرْحٌ مِثْلُهُ ) [١] إِن يصبكُم جراحٌ ، أَو أَلمُ جراحٍ يوم أُحدٍ فقد أَصابَ القومَ مثلُ ذلك يوم بدرٍ ، أَو كلتا الإِصابتينِ كانتا يوم أُحدٍ فإِنَّ المسلمينَ نالوا منهم قبل أَن يخالفوا رسولَ الله ٩.
المثل
( بِمِثْلي يُنكَأُ القَرْحُ ) [٢] في « ن ك ا ».
( إنِّي إِذا حَكَكتُ قُرْحَةً أَدمَيتُها ) [٣] أَي إِذا حرَّكتُ فتنةً أَسعرتُها ، وأَوَّل من قال ذلك عمروُ بن العاص حين بلغَه قتلُ عثمان وكان شديدَ التّحريض والتأليبِ عليه.
( باتَ يَشوي القَراحَ ) [٤] أَي الماءَ الذي لا يشوبُهُ شيءٌ ، وأَصلُه أَنَّ رجلاً لم يجد طعاماً فأَغلى ماءً وأَكبَّ على بخارِه يتعلَّلُ به من الجوع ، فقيل له : ما تصنع؟ فقالَ : أَشوي الماءَ. يضربُ لذي الفقرِ المُدقِعِ لا يجدُ سوى الماء يشويهِ شهوةً للطَّبيخِ.
( قَريحَةٌ يَصدَى بها المُقْتَرِحُ ) [٥] هي أَوَّل ما يستنبطُ من البئرِ. والمُقْتَرِحُ : حافرها. يضربُ لمن لا يُحظى بما تعب في تحصيلهِ.
( أَتعَبَ جِذْعَكَ القُرَّحُ ) جمع قارِحٍ ـ كراكِعٍ ورُكَّعٍ ـ وهو المنتهي أَسنانُه من ذي الحافرِ. والجذعِ : ما قبل الثَّنيّ. يضربُ للشَّابِّ الحدثِ يفوقُ الكهولَ والشَّيوخَ.
قردح
قَرْدَحَ قَرْدَحَةً : تذلَّلَ وأَذعَنَ لما يُطلبُ منه ..
و ـ على الضَّيمِ والذَّلِّ : قرَّ وصبر ، ومنه : ( إِذا أَصابَتُكم خُطَّةُ ضيمٍ فَقَرْدِحُوا لها ) [٦].
والمُقَرْدِحُ : ما بعد العاشرِ من خيل الحَلبةِ.
[١] آل عمران : ١٤٠. [٢] مجمع الامثال ١ : ١٠٤ / ٥١٨. [٣] مجمع الامثال ١ : ٢٨ / ١٠١. [٤] مجمع الامثال ١ : ١٠٩ / ٥٥٧. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ١٢٢ / ٢٩٣٠. [٦] النّهاية ٤ : ٣٧.