الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١١٠
| أَتانا في الوَلادَةِ وَهُوَ شَيْخٌ |
| فأَزْرَى بالشَّبابِ وبِالشُّيُوخِ |
| وقالَ أُرِيدُ عِندَكُم تَنُوخاً |
| فَقُلْتُ أَصَبْتَ إنَّا مِن تَنُوخِ [١] |
وذهب الجوهريُ [٢] إِلى أَنَّ وزنه « تَفْعُلُ » كتَقْوُل منَ القول فذكره في « ن وخ » ، والصَّوابُ ما ذكرناه.
وتَنِخَ الرَّجل تَنَخاً ، كتَعِبَ : اتَّخَمَ ، وقد أَتْنَخَهُ الدَّسَمُ.
ومن المجاز
تَانَخَهُ في الحَرْبِ وتَتانَخا : ثبت كلٌّ منهما لصاحبِهِ ، وهو مِنَ التّنُوخِ بمعنى الإِقامةِ.
الأثر
( وتَنَخُوا في الإِسلامِ ) [٣] أَقاموا وثَبَتوا عليه.
توخ
تَاخَتِ الإِصبعُ في وارمٍ أَو رَخْوٍ تَتُوخُ تَوْخاً : لغةٌ في ثاخَتْ بالمثلَّثة ، أي غاصَت.
تيخ
المِتْيَخَةُ ، كمِلْعَقَةٍ : العصا ، أَو كلُّ ما ضُرِبَ به من دُرَّةٍ أَو جريدةٍ أَو غير ذلك ، واختُلِفَ في اشتقاقها ، فقيل : من تاخَهُ يَتِيخُهُ ، إِذا ضربهُ ، ولم يَعْرِفْهُ الجمهورُ.
وقيل : من تَاخَ يَتوخُ ، وليس بصحيحٍ ؛ لأَنَّها لو كانت منه لصحَّت الواو كمِرْوَحَةً ومِخْوَفَةٍ. وقيل : من دَيَّخَهُ إِذا ذلَّلَهُ ؛ لأَنَّ التَّاءَ أُختُ الدَّال كما اشتقَّ سيبويه [٤] قولهم : جملٌ تَرَبُوتٌ ، من التَّدرِيبِ.
فصل الثّاء
ثلخ
ثَلَخَ البقرُ ثَلْخاً ، كمَنَعَ : خثا ، أَو
[١] الأنساب ١ : ٤٨٤. [٢] الصّحاح ١ : ٤٣٤. [٣] الفائق ١ : ١٥٦ ، النَّهاية ١ : ١٩٨. [٤] انظر كتاب سيبويه ١ : ٢٧٣ و ٣١٦ ، والفائق ٣ : ٣٤٢.