الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤١ - ٩٣ ـ بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الزِّينَةِ لِلْمُحْرِمِ
الْقَرْحَةِ [١]؟ قَالَ : « لَا بَأْسَ ». [٢]
٧٣٠٣ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنْ خَرَجَ بِالرَّجُلِ [٣] مِنْكُمُ الْخُرَاجُ أَوِ الدُّمَّلُ ، فَلْيَرْبِطْهُ [٤] ، وَلْيَتَدَاوَ بِزَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ ». [٥]
٧٣٠٤ / ٧. أَحْمَدُ [٦] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الْمُحْرِمِ يَكُونُ [٧] بِهِ شَجَّةٌ [٨] : أَيُدَاوِيهَا ، أَوْ يُعَصِّبُهَا [٩] بِخِرْقَةٍ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، وَكَذلِكَ الْقَرْحَةُ [١٠] تَكُونُ فِي الْجَسَدِ ». [١١]
[١] في الفقيه ، ح ٢٦٥٥ : « عليه الخرقة » بدل « على القرحة ».
[٢] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٤٩ ، ح ٢٦٥٥ ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار. وفيه ، ص ٣٤٦ ، ح ٢٦٤٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف. راجع : التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٠٣ ، ح ١٠٣٥ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٢٤١ ، ح ٩٢٥ الوافي ، ج ١٢ ، ص ٥٩٩ ، ح ١٢٦٨٠ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٥٣٠ ، ح ١٦٩٩٣.
[٣] في الفقيه والتهذيب : « بالمحرم ».
[٤] في « ظ » : « فليربط ». وفي الفقيه والتهذيب : « فليبطّه » من البطّ ، وهو الشقّ.
[٥] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٠٣٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن هشام بن سالم. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٤٩ ، ح ٢٦٥٧ ، معلّقاً عن هشام بن سالم الوافي ، ج ١٢ ، ص ٦٢٨ ، ح ١٢٧٧٦ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٥٣٠ ، ح ١٦٩٩٤.
[٦] السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد ، محمّد بن يحيى.
[٧] في الوسائل : « تكون ».
[٨] قال ابن الأثير : « الشجّ في الرأس خاصّة في الأصل ، وهو أن يضربه بشيء فيجرحه فيه ويشقّه ، ثمّ استعمل في غيره من الأعضاء ... ومنه الحديث في ذكر الشجاج ، وهي جمع شجّة ، وهي المرّة من الشجّ ». وقال الفيّومي : « الشجّة : الجراحة ، وإنّما تسمّى بذلك إذا كانت في الوجه ، أو الرأس ؛ والجمع : شِجاج ، مثل كَلْبَة وكِلاب ». النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٤٥ ؛ المصباح المنير ، ص ٣٠٥ ( شجج ).
[٩] « يعصّبها » ، أي يشدّها ، وإسم ما شدّ به العصابة. راجع : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٦٠٢ ( عصب ).
[١٠] « القَرْحَةُ » : واحدة القرح ، وهي الحبّة تخرج في البدن. وقيل : هو البَثْر إذا ترامى إلى فساد ، والبَثْر : الخراج ، وهو كلّ ما يخرج بالبدن ، كالدمّل. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٥٥٧ ؛ مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٤٠٣ ( قرح ).
[١١] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٤٦ ، ح ٢٦٤٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٥٩٩ ، ح ١٢٦٧٩ ؛