الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٧ - ٤٦ ـ بَابُ الْقَوْلِ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ [١] إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَادْعُ دُعَاءَ [٢] الْفَرَجِ وَهُوَ : لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبِّ [٣] الْأَرَضِينَ السَّبْعِ [٤] ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
ثُمَّ قُلْ : اللهُمَّ كُنْ لِي جَاراً [٥] مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [٦] ، وَمِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ [٧]
ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ دَخَلْتُ ، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْتُ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ [٨] اللهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ [٩] نِسْيَانِي وَعَجَلَتِي ، بِسْمِ اللهِ [١٠] وَمَا شَاءَ اللهُ [١١] فِي سَفَرِي هذَا ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ. اللهُمَّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ. اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا ، وَاطْوِ لَنَا الْأَرْضَ [١٢] ، وَسَيِّرْنَا فِيهَا [١٣] بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ. اللهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا ظَهْرَنَا [١٤] ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
[١] في « بث » : « أو العمرة ».
[٢] في « بس » : « بدعاء ».
[٣] في « بخ ، بس » : « ربّ » بدون الواو.
[٤] في « ظ ، بخ ، بس ، جن » : ـ « وربّ الأرضين السبع ». وفي حاشية « ى » : + « وما فيهنّ وبينهنّ ».
[٥] الجار والمجير : هو الذي يمنعك ويحفظك. ويجيرك ، أي يؤمنك ممّا تخاف. راجع : لسان العرب ، ج ٤ ، ص ١٥٥ ؛ المصباح المنير ، ص ١١٤ ( جور ).
[٦] العنيد : الجائر عن القصد ، الباغي الذي يردّ الحقّ مع العلم به. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥١٣ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٠٨ ( عند ).
[٧] في « جن » وحاشية « ظ ، جد » والوسائل ، ح ١٥٠٧١ : « رجيم ». والمريد : الخبيث المتمرّد الشرّير. وقال الراغب : المارد والمريد من شياطين الجنّ والإنس : المتعرّي من الخيرات ، من قولهم : شجر أمرد ، إذا تعرّى من الورق ». راجع : المفردات للراغب ، ص ٧٦٤ ؛ لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٤٠٠ ( مرد ).
[٨] في التهذيب : + « جاهدت ».
[٩] في « ظ » : ـ « يدي ».
[١٠] في « بح » : + « وبالله ».
[١١] في الوسائل ، ح ١٥٠٧١ : « ما شاء الله » بدون الواو.
[١٢] الطَّيُّ : نقيض النشر. وطيّ الأرض : قطع مسافتها. قال ابن الأثير : « وفي حديث السفر : اطو لنا الأرض ، أيقرّبها لنا ، وسهّل السير فيها حتّى لا تطول علينا ، فكأنّها قد طويت ». راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ١٤٦ ؛ لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١٨ ( طوى ).
[١٣] في « ظ ، ى » : « فيه ».
[١٤] الظَّهْرُ : الرِكاب التي تحمل الأثقال في السفر لحملها إيّاها على ظهورها. والركاب : الإبل التي يسار عليها ،