الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٥ - ٦ ـ بَابُ ابْتِلَاءِ الْخَلْقِ وَاخْتِبَارِهِمْ بِالْكَعْبَةِ
٩ ـ بَابُ وُرُودِ تُبَّعٍ [١] وَأَصْحَابِ الْفِيلِ الْبَيْتَ [٢] ، وَحَفْرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ زَمْزَمَ ، وَهَدْمِ قُرَيْشٍ الْكَعْبَةَ وَبِنَائِهِمْ إِيَّاهَا وَهَدْمِ الْحَجَّاجِ لَهَا [٣] وَبِنَائِهِ إِيَّاهَا
٦٧٥٩ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ ، قَالَ :
كُنْتُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي ، فَتَذَاكَرْنَا الْأَنْصَارَ ، فَقَالَ أَحَدُنَا : هُمْ نُزَّاعٌ [٤] مِنْ قَبَائِلَ [٥] ، وَقَالَ أَحَدُنَا : هُمْ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ.
قَالَ : فَانْتَهَيْنَا إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَابْتَدَأَ الْحَدِيثَ وَلَمْ نَسْأَلْهُ [٦] ، فَقَالَ : « إِنَّ تُبَّعاً [٧] لَمَّا أَنْ [٨] جَاءَ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ ، جَاءَ [٩] مَعَهُ الْعُلَمَاءُ وَأَبْنَاءُ الْأَنْبِيَاءِ ، فَلَمَّا انْتَهى إِلى هذَا الْوَادِي لِهُذَيْلٍ [١٠] ، أَتَاهُ أُنَاسٌ [١١] مِنْ بَعْضِ الْقَبَائِلِ ، فَقَالُوا :
[١] في « بث ، بخ » : + « البيت ».
[٢] في « بث ، بخ » : ـ « البيت ».
[٣] في « بث ، بخ » : « إيّاها ».
[٤] النُّزّاع : جمع نزع ونزيع ، وهو الغريب الذي يجاور القبائل وليس منها ، قال ابن الأثير : « هم جمع نازع ونزيع ، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته ، أي بعد وغاب. وقيل : لأنّه ينزع إلى وطنه ، أي ينجذب ويميل ، والمراد الأوّل ». راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٤١ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٢٤ ( نزع ).
[٥] في « بس » : « من قبائل نزّاع ».
[٦] في « ظ ، جد » : « فلم نسأله ».
[٧] في « بث ، بف » : « تبّع ». وقال الجوهري : « التبابعة ، ملوك اليمن ، الواحد : تبّع ». وقال ابن الأثير : « تُبَّع : ملك في الزمان الأوّل ، قيل : اسمه أسعد أبو كرب ، والتبابعة : ملوك اليمن. قيل : كان لا يسمّى تبّعاً حتّى يملك حضرموت وسبأ وحمير ». راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٩٠ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ١٨٠ ( تبع ).
[٨] في « ظ ، جد » : ـ « أن ».
[٩] هكذا في حاشية « ت ، بط » والبحار ، وهو مقتضى القاعدة. وفي متن النسخ والمطبوع والوافي والوسائل : « وجاء ».
[١٠] هُذَيل : حيّ من مُضَر ، وهو هذيل بن مُدْرِكه بن إلياس بن مضر. وقيل : قبيلة من خِنْدِف أعرقتْ في الشعر. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٤٩ ؛ لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٦٩٤ ( هذل ).
[١١] في « بث » والوسائل والبحار : « ناس ». وفي « بخ » وحاشية « بث » والوافي : « الناس ».