الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦١٩ - ١٣٧ ـ بَابُ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ وَوَقْتِهِمَا وَالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا وَالدُّعَاءِ
مِنَ [١] الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَتَمْنَعُوهُمْ مِنَ الطَّوَافِ ». [٢]
٧٥٨٨ / ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : « لَا يَنْبَغِي [٣] أَنْ تُصَلِّيَ [٤] رَكْعَتَيْ طَوَافِ الْفَرِيضَةِ إِلاَّ عِنْدَ [٥] مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عليهالسلام ؛ فَأَمَّا التَّطَوُّعُ [٦] ، فَحَيْثُ [٧] شِئْتَ مِنَ الْمَسْجِدِ ». [٨]
٧٥٨٩ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنِّي طُفْتُ أَرْبَعَةَ أَسَابِيعَ ، فَأَعْيَيْتُ [٩] : أَفَأُصَلِّي رَكَعَاتِهَا وَأَنَا جَالِسٌ؟ قَالَ : « لَا ».
قُلْتُ : فَكَيْفَ يُصَلِّي الرَّجُلُ إِذَا اعْتَلَّ وَوَجَدَ [١٠] فَتْرَةً صَلَاةَ اللَّيْلِ جَالِساً ، وَهذَا لَا يُصَلِّي [١١]؟!
قَالَ : فَقَالَ : « يَسْتَقِيمُ أَنْ تَطُوفَ [١٢] وَأَنْتَ جَالِسٌ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « فَصَلِّ
[١] في « جد » : « عن ».
[٢] الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٠٨ ، ح ١٣٤١٩ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٣٤ ، ح ١٨١٤٦.
[٣] في المرآة : « قوله عليهالسلام : لا ينبغي ، ظاهره الكراهة ، وحمل في المشهور على الحرمة ».
[٤] في « بث ، بح ، بخ ، جن » : « أن يصلّي ».
[٥] في التهذيب ، ح ٤٥٢ : + « المقام ».
[٦] في « بث » : « المتطوّع ».
[٧] في التهذيب ، ح ٤٥٢ : « فحيثما ».
[٨] التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٣٧ ، ح ٤٥٢ ، معلّقاً عن الكليني. وفي التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٣٧ ، ح ٤٥١ ؛ وص ٢٨٥ ، ح ٩٦٩ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، إلى قوله : « مقام إبراهيم عليهالسلام » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٣٧ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٣ ، ص ٩٠٦ ، ح ١٣٤١١ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٨١١٩.
[٩] « فأعييت » ، أي عجزت ، من العِيّ بمعنى العجز. راجع : لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ١١١ ( عيي ).
[١٠] في « بخ ، بف » : « ووجدت ».
[١١] في العلل : « لا يصلح ».
[١٢] في المرآة : « قوله عليهالسلام : يستقيم أن تطوف ، لعلّ غرضه عليهالسلام تنبيهه على عدم جواز المقايسة في الأحكام ،