الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٠٤ - ١٠٧ ـ بَابُ الْمُحْرِمِ يُضْطَرُّ إِلَى الصَّيْدِ وَالْمَيْتَةِ
حَجِّكَ وَلَافِي [١] عُمْرَتِكَ إِلاَّ الصَّيْدَ ؛ فَإِنَّ عَلَيْكَ فِيهِ [٢] الْفِدَاءَ ، بِجَهَالَةٍ كَانَ أَوْ بِعَمْدٍ [٣] ». [٤]
٧٤٠٨ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [٥] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ جَعْفَرٍ [٦] ، عَنْ آبَائِهِ عليهمالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ [٧] الصَّيْدَ ، فَيُدْمِيهِ ، ثُمَّ يُرْسِلُهُ ».
قَالَ : « عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ ». [٨]
٧٤٠٩ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [٩] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يُضْطَرُّ ، فَيَجِدُ الْمَيْتَةَ وَالصَّيْدَ : أَيَّهُمَا يَأْكُلُ؟
قَالَ : « يَأْكُلُ [١٠] مِنَ [١١] الصَّيْدِ ، أَلَيْسَ هُوَ بِالخِيارِ [١٢] أَنْ يَأْكُلَ مِنْ مَالِهِ؟ » قُلْتُ : بَلى ،
[١] في الوسائل ، ح ١٧٢٥٤ : « إذا كنت محرماً في حجّك أو » بدل « وأنت محرم في حجّك ولا في ».
[٢] في الوسائل ، ح ١٧٢٥٤ : ـ « فيه ». (٣) في الوسائل ، ح ١٧٢٥٤ : « عمد ».
[٤] الكافي ، كتاب الحجّ ، باب فصل ما بين صيد البرّ والبحر وما يحلّ للمحرم من ذلك ، ح ٧٤٥٠ ، وتمام الرواية فيه : « اعلم أنّ ما وطئت من الدبا أو وطئته بعيرك فعليك فداؤه ». وفي التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٥٥ ، ذيل ح ١٢٣٢ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٠٢ ، ذيل ح ٦٨٦ ، بسند آخر ، وتمام الرواية : « ما وطئته أو وطئه بعيرك أو دابّتك وأنت محرم فعليك فداؤه » الوافي ، ج ١٣ ، ص ٧١٢ ، ح ١٢٩٩٤ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٧٠ ، ح ١٧٢٥٤ ؛ وفيه ، ص ١٠٠ ، ح ١٧٣٣٨ ، إلى قوله : « فعليك فداؤه ».
[٥] في « بخ ، بف ، جر » : ـ « بن إبراهيم ». (٦) في الوافي : + « عن أبيه ».
[٧] في « بث » : « يصيد ».
[٨] الجعفريّات ، ص ٧٤ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « سئل عن المحرم يصيد الصيد ثمّ يرسله قال : عليه جزاؤه » الوافي ، ج ١٣ ، ص ٧٤٣ ، ح ١٣٠٦٧ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٦٣ ، ح ١٧٢٣٩.
[٩] في التهذيب والاستبصار : ـ « بن إبراهيم ». (١٠) في « بث » : « أيأكل ».
[١١] في الاستبصار ، ح ٧١٤ : ـ « من ».
[١٢] هكذا في « ى ، ز ، بث ، بح ، بس ، جن » وحاشية « ظ ، جد ». وفي « ظ ، بخ ، جد » والوسائل والتهذيب ،