الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٨٥ - ٨١ ـ بَابُ التَّلْبِيَةِ
إِيمَاناً وَ [١] احْتِسَاباً [٢] ، أَشْهَدَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ [٣] مَلَكٍ بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ ، وَبَرَاءَةٍ مِنَ النِّفَاقِ ». [٤]
٨٢ ـ بَابُ مَا [٥] يَنْبَغِي تَرْكُهُ لِلْمُحْرِمِ [٦] مِنَ الْجِدَالِ وَغَيْرِهِ
٧٢٠٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ) [٧] فَقَالَ : « إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ اشْتَرَطَ عَلَى النَّاسِ شَرْطاً ، وَشَرَطَ لَهُمْ شَرْطاً [٨] ».
قُلْتُ : فَمَا الَّذِي اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ؟ وَمَا الَّذِي شَرَطَ [٩] لَهُمْ؟
فَقَالَ : « أَمَّا الَّذِي اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُ قَالَ : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ) وَأَمَّا مَا [١٠] شَرَطَ لَهُمْ فَإِنَّهُ قَالَ : ( فَمَنْ
[١] في المحاسن والجعفريّات : ـ « إيماناً و ».
[٢] « احتساباً » ، أي طلباً لوجه الله تعالى وثوابه. قال ابن الأثير : « فالاحتساب من الحسب ، كالاعتداد من العدّ ، وإنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله : احتسبه ؛ لأنّ له حينئذٍ أن يعتدّ عمله ، فجُعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به ». راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨٢ ؛ المصباح المنير ، ص ١٣٥ ( حسب ).
[٣] في « بف » والوافي والفقيه والمحاسن : ـ « ألف ». وفي الجعفريّات : « سبعين ألف » بدل « ألف ألف ».
[٤] المحاسن ، ص ٦٤ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١١٦ ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير وابن فضّال ، عن رجال شتّى. الجعفريّات ، ص ٦٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهمالسلام. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٠٤ ، صدر ح ٢١٤١ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٥٥٤ ، ح ١٢٥٣٩ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٦٥٧٧.
[٥] في « ظ ، جد » : « فيما ».
[٦] في « ظ ، بح ، بخ ، جد » : « للمحرم تركه ».
[٧] البقرة (٢) : ١٩٧.
[٨] في الفقيه ، ح ٢٥٧٨ وتفسير العيّاشي : + « فمن وفى للهوفى الله له ».
[٩] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه ، ح ٢٥٧٨ وتفسير العيّاشي ، ح ٣٧٥. وفي المطبوع والوسائل : « اشترط ».
[١٠] في « ظ ، بث » والمرآة : « الذي » بدل « ما ».