الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣٥ - ٦٩ ـ بَابٌ نَادِرٌ
رَجَعْتُ مِنْ مَكَّةَ ، فَلَقِيتُ [١] أَبَا الْحَسَنِ مُوسى [٢] عليهالسلام فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ قَاعِدٌ [٣] فِيمَا بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ ، فَقُلْتُ [٤] : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، إِنِّي إِذَا خَرَجْتُ إِلى مَكَّةَ رُبَّمَا قَالَ لِيَ الرَّجُلُ [٥] : طُفْ عَنِّي أُسْبُوعاً ، وَصَلِّ [٦] رَكْعَتَيْنِ ، فَأَشْتَغِلُ [٧] عَنْ ذلِكَ ، فَإِذَا رَجَعْتُ لَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ لَهُ؟
قَالَ : « إِذَا أَتَيْتَ مَكَّةَ ، فَقَضَيْتَ [٨] نُسُكَكَ [٩] ، فَطُفْ أُسْبُوعاً ، وَصَلِّ [١٠] رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلِ [١١] : اللهُمَّ إِنَّ [١٢] هذَا الطَّوَافَ وَهَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ عَنْ أَبِي وَأُمِّي [١٣] ، وَعَنْ زَوْجَتِي ، وَعَنْ [١٤] وُلْدِي ، وَعَنْ [١٥] حَامَّتِي [١٦] ، وَعَنْ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي [١٧] ، حُرِّهِمْ
محمّد الأشعث ». في المزار : « محمّد بن عليّ بن محمّد بن الأشعث ». وأمّا نقل الوسائل فمضطرب ، فلاحظ. والمذكور في كتب الرجال هو عليّ بن محمّد بن الأشعث. راجع : الفهرست للطوسي ، ص ٢٨٧ ، الرقم ٤٠٧ ؛ رجال الطوسي ، ص ٤٣٤ ، الرقم ٦٢١٤.
[١] في « بح » وحاشية « ظ » والوسائل والبحار والتهذيب والمزار : « فأتيت ».
[٢] في حاشية « بث » : « أبا عبد الله » بدل « أبا الحسن موسى ».
[٣] في « بخ » والوافي : « قاعداً » بدل « وهو قاعد ». وفي « بث » : + « وهو ».
[٤] في الوسائل والبحار : + « له ».
[٥] في المزار : « فربّما لقيني الرجل فيقول لي » بدل « ربّما قال لي الرجل ».
[٦] في الوسائل والمزار : + « عنّي ». وفي البحار : « صلّ » بدون الواو.
[٧] في « جد » : « وأشتغل ».
[٨] في المزار : « وقضيت ».
[٩] في « بس » : « مناسكك ». قال صدر المتألّهين : « النسك وإن كان معناه معنى العبادة ، كما هو مذكور في كتب اللغة ، ولكن يشبه أن يكون فيه زيادة تأكيد ، وكأنّه عبادة مع زهد ، وهو الورع ». راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦١٢ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ٤٨ ( نسك ) ؛ شرح صدر المتألّهين ، ص ١٥٢.
[١٠] في « ى » : « فصلّ ».
[١١] في الوسائل والبحار والتهذيب : « وقل ».
[١٢] في التهذيب : ـ « إنّ ».
[١٣] في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جن » والوافي : « وعن امّي ».
[١٤] في المزار : ـ « عن ».
[١٥] في المزار : ـ « عن ».
[١٦] في الوسائل : « خاصّتي ». وحامّة الإنسان : خاصّته ، وأقرباؤه ، وهو الحميم أيضاً. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٠٧ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٤٤٦ ( حمم ).
[١٧] في المزار : + « من المؤمنين وعن إخواني وأخواتي في مشارق الأرض ومغاربها ».