الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣٣ - ٦٩ ـ بَابٌ نَادِرٌ
٧١٠٨ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَحُجُّ ، فَيَجْعَلُ حَجَّتَهُ وَعُمْرَتَهُ أَوْ بَعْضَطَوَافِهِ لِبَعْضِ أَهْلِهِ وَهُوَ عَنْهُ غَائِبٌ بِبَلَدٍ آخَرَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَيَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أَجْرِهِ؟
قَالَ : « لَا ، هِيَ لَهُ وَلِصَاحِبِهِ ، وَلَهُ أَجْرٌ سِوى ذلِكَ بِمَا وَصَلَ [١] ».
قُلْتُ : وَهُوَ مَيِّتٌ هَلْ يَدْخُلُ ذلِكَ عَلَيْهِ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، حَتّى يَكُونُ مَسْخُوطاً عَلَيْهِ فَيُغْفَرُ لَهُ ، أَوْ يَكُونُ مُضَيَّقاً عَلَيْهِ فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ ».
قُلْتُ : فَيَعْلَمُ هُوَ فِي مَكَانِهِ أَنَّ عَمَلَ ذلِكَ لَحِقَهُ [٢]؟ قَالَ : « نَعَمْ ».
قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ نَاصِباً [٣] يَنْفَعُهُ ذلِكَ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، يُخَفَّفُ عَنْهُ ». [٤]
٧١٠٩ / ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ـ وَأَنَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا رَجَعْتُ مِنْ مَكَّةَ ـ : إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَحُجَّ عَنِ ابْنَتِي.
قَالَ : « فَاجْعَلْ ذلِكَ لَهَا الْآنَ ». [٥]
٧١١٠ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
[١] في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « فعل ».
[٢] في الوافي : « أنّ عمل ذلك لحقه ؛ يعني يعلم أنّ الذي لحقه ودخل عليه إنّما هو عمل ذلك الرجل. هذا أظهر وجوه ألفاظ هذا الكلام ومعانيه ». وفي المرآة : « قوله : لحقه ، يحتمل أن يكون من اللحوق ، وأن يكون اللام حرف جرّ ، فيكون « عمل » فعلاً ».
[٣] في الوسائل : « ناصبيّاً ».
[٤] الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٣١ ، ح ١٢٠٤٧ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ١٩٧ ، ح ١٤٦١٣.
[٥] الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٣١ ، ح ١٢٠٤٥ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٠٤ ، ح ١٤٦٣١.