الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٣ - ٥٧ ـ بَابُ حَجِّ الْمُجَاوِرِينَ وَقُطَّانِ مَكَّةَ
وَنَحْوِهَا ». [١]
٧٠٥٠ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ) قَالَ : « مَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ عَلى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلاً مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا ، وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلاً مِنْ خَلْفِهَا ، وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلاً عَنْ يَمِينِهَا ، وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلاً عَنْ يَسَارِهَا ، فَلَا مُتْعَةَ لَهُ مِثْلَ مَرٍّ وَأَشْبَاهِهَا [٢] ». [٣]
٧٠٥١ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ دَاوُدَ [٤] ، عَنْ حَمَّادٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ : أَيَتَمَتَّعُونَ؟ قَالَ : « لَيْسَ لَهُمْ مُتْعَةٌ ».
قُلْتُ : فَالْقَاطِنُ [٥] بِهَا؟ قَالَ : « إِذَا أَقَامَ [٦] بِهَا سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ ، صَنَعَ صُنْعَ أَهْلِ مَكَّةَ ».
قُلْتُ : فَإِنْ [٧] مَكَثَ الشَّهْرَ [٨]؟ قَالَ : « يَتَمَتَّعُ ».
مرحلتين من مكّة ». وقال الفيّومي : « عسفان : موضع بين مكّة والمدينة ، ويذكّر ويؤنّث ... وبينه وبين مكّة نحو ثلاث مراحل ، ونونه زائدة ». وقيل : هي منهلة ـ أي موضع شرب ـ من مناهل الطريق. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٣٧ ؛ المغرب ، ص ٣١٥ ؛ لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٢٤٦ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٠٩ ( عسف ).
[١] الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٥٧ ، ح ٥١٦ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام . تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٩٣ ، ح ٢٤٧ ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف وزيادة الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٤٨ ، ح ١٢٢٩٠ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٦٢ ، ح ١٤٧٤٧.
[٢] في الوسائل : « وأشباهه ».
[٣] راجع : الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣١٢ ، ذيل ح ٢٥٤٥ ؛ وفقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢١٥ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ٦٥٠ ، المجلس ٩٣ ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٤٨ ، ح ١٢٢٩١ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٢٦١ ، ح ١٤٧٤٥.
[٤] لم نجد توسّط من يسمّى بداود بين ابن أبي عمير وبين حمّاد في موضع. والخبر رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٥ ، ح ١٠٣ ـ باختلاف في الألفاظ ـ بسنده عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي ، قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام . وهذا هو المعهود المتكرّر في كثيرٍ من الإسناد.
[٥] القاطن : الساكن ؛ يقال : قطن بالمكان يقطُن : أقام به وتوطّنه. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢١٨٢ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٠٩ ( قطن ).
[٦] في « ى ، بث » : « قام ».
[٧] في « ظ » : « فإذا ».
[٨] في « بث ، بخ ، بف » والوافي : « أشهراً ».