الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٧ - ٤٨ ـ بَابُ الدُّعَاءِ فِي الطَّرِيقِ
اللهُمَّ فَاصْرِفْ عَنِّي مَقَادِيرَ كُلِّ بَلَاءٍ ، وَمَقْضِيَّ كُلِّ لَأْوَاءٍ [١] ، وَابْسُطْ عَلَيَّ كَنَفاً [٢] مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَلُطْفاً مِنْ عَفْوِكَ ، وَسَعَةً مِنْ رِزْقِكَ ، وَتَمَاماً [٣] مِنْ نِعْمَتِكَ ، وَجِمَاعاً [٤] مِنْ مُعَافَاتِكَ [٥] ، وَأَوْقِعْ عَلَيَّ فِيهِ [٦] جَمِيعَ قَضَائِكَ عَلى مُوَافَقَةِ جَمِيعِ هَوَايَ فِي حَقِيقَةِ أَحْسَنِ أَمَلِي ، وَادْفَعْ [٧] مَا أَحْذَرُ فِيهِ وَمَا لَا أَحْذَرُ عَلى نَفْسِي وَدِينِي وَمَالِي مِمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، وَاجْعَلْ ذلِكَ خَيْراً لِآخِرَتِي وَدُنْيَايَ مَعَ مَا أَسْأَلُكَ [٨] يَا رَبِّ أَنْ تَحْفَظَنِي فِيمَنْ [٩] خَلَّفْتُ وَرَائِي مِنْ وُلْدِي وَأَهْلِي [١٠] وَمَالِي وَمَعِيشَتِي وَحُزَانَتِي [١١] وَقَرَابَتِي وَإِخْوَانِي بِأَحْسَنِ مَا خَلَفْتَ بِهِ غَائِباً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَحْصِينِ كُلِّ عَوْرَةٍ ، وَحِفْظٍ مِنْ [١٢] كُلِّ مَضِيعَةٍ [١٣] ، وَتَمَامِ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَكِفَايَةِ كُلِّ مَكْرُوهٍ ، وَسَتْرِ كُلِّ سَيِّئَةٍ ، وَصَرْفِ
[١] اللَّأْواءُ : الشدّة ، والبليّة ، وضيق المعيشة. الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٧٨ ؛ النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٢١ ( لأى ).
[٢] الكَنَفُ : الجانب ، والظلّ ، والناحية ، والحِرْز ، والستر. وهذا تمثيل لجعله تحت ظلّ رحمته. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٠٥ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٣٢ ( كنف ).
[٣] في « جن » : « وإتماماً ».
[٤] الجِماعُ : ما جمع عدداً ؛ يعني مجمعاً. الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٠٠ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ( جمع ).
[٥] قال الجوهري : « عافاه الله وأعفاه بمعنى ، والاسم : العافية ، وهي دفاع الله عن العبد ». وقال ابن الأثير : « المعافاة : هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك ، أي يُغنيك عنهم ويُغنيهم عنك ، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم ». راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٣٢ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٦٥ ( عفو ).
[٦] في الوافي : « والمجرور في « فيه » يرجع إلى الوجه المذكور في أوّل الدعاء ؛ يعني به السفر ، واريد بالحقيقة التحقّق والإثبات ».
[٧] في حاشية « بث » : + « عنّي ». وفي الوافي والوسائل : « ودَفْعِ ».
[٨] في « بح » : « سألتك ».
[٩] في « جن » والوسائل : « فيما ».
[١٠] في الوسائل : « أهلي وولدي » بدل « ولدي وأهلي ».
[١١] الحُزانة ـ بالضمّ والتخفيف ـ : عِيال الرجل الذين يتحزّن بأمرهم ولهم. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٩٨ ؛ لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ١١٢ ( حزن ).
[١٢] في « ظ ، جد » : ـ « من ».
[١٣] قال ابن الأثير : « المضيعة ـ بكسر الضاد ـ مَفْعِلَة من الضياع : الاطّراح والهوان ، كأنّه فيه ضائع ، فلمّا كانت عين الكلمة ياء ، وهي مكسورة ، نقلت حركتها إلى العين ، فسكّنت الياء ، فصارت بوزن معيشة ، والتقدير فيهما