الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٦ - ٤٨ ـ بَابُ الدُّعَاءِ فِي الطَّرِيقِ
قَالَ : « وَمَنْ يَخْرُجْ [١] فِي سَفَرٍ [٢] وَحْدَهُ ، فَلْيَقُلْ : مَا شَاءَ اللهُ [٣] ، لَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، اللهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي ، وَأَعِنِّي عَلى وَحْدَتِي ، وَأَدِّ غَيْبَتِي [٤] ». [٥]
٧٠٠٧ / ٥. أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ [٦] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا خَرَجْتَ فِي سَفَرٍ [٧] ، فَقُلِ : اللهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ [٨] فِي وَجْهِي هذَا بِلَا ثِقَةٍ مِنِّي بِغَيْرِكَ [٩] ، وَلَارَجَاءٍ آوِي إِلَيْهِ إِلاَّ إِلَيْكَ ، وَلَا قُوَّةٍ أَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَلَاحِيلَةٍ أَلْجَأُ [١٠] إِلَيْهَا إِلاَّ طَلَبَ فَضْلِكَ ، وَابْتِغَاءَ رِزْقِكَ ، وَتَعَرُّضاً لِرَحْمَتِكَ ، وَسُكُوناً إِلى حُسْنِ عَادَتِكَ [١١] ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا سَبَقَ لِي فِي عِلْمِكَ فِي سَفَرِي هذَا مِمَّا أُحِبُّ أَوْ أَكْرَهُ ؛ فَإِنَّمَا [١٢] أُوقِعْتُ عَلَيْهِ [١٣] يَا رَبِّ مِنْ قَدَرِكَ ، فَمَحْمُودٌ فِيهِ بَلَاؤُكَ ، وَمُنْتَصِحٌ [١٤] عِنْدِي فِيهِ قَضَاؤُكَ ، وَأَنْتَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ ، وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ.
[١] في « بخ ، بف » وحاشية « بث » والوافي : « خرج ».
[٢] في « بح » : « سفره ».
[٣] في الوسائل والفقيه والمحاسن : + « لا حول و ».
[٤] في المرآة : « قوله عليهالسلام : وأدّغيبتي ، الإسناد مجازيّ ، أي أدّني عن غيبتي ».
[٥] المحاسن ، ص ٣٥٥ ، كتاب السفر ، ح ٥٣ ؛ وص ٣٧٠ ، كتاب السفر ، صدر ح ١٢٢ ؛ والفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧٦ ، ح ٢٤٣١ ، بسند آخر عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٠٢ ، ح ١٢١٩٠ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٥١٠١.
[٦] الظاهر أنّ السند معلّق على سند الحديث الأوّل من الباب. ويروي عن أحمد بن أبي عبد الله ، عدّة من أصحابنا الراوون عن أحمد بن أبي عبد الله.
[٧] في « بث ، بح ، بخ » : « سفرك ».
[٨] في الوافي : « قد خرجت ».
[٩] في الوسائل : « لغيرك ».
[١٠] في « ى » : « ألتجئ ».
[١١] في حاشية « بف » : « عائدك ». وفي الوافي : « عائدتك ».
[١٢] في « جد » : « فأنا ». وفي حاشية « ظ » : « فأيّما ».
[١٣] في الوافي : « عليّ ».
[١٤] في « ى ، جد » والمرآة : « متنصّح ». وفي الوسائل : « متّضح ». والانتصاح : مصدر انتصحته ، أي اتّخذته نصيحاً ، ومصدر انتصحتُ أيضاً ، أي قبلتُ النصيحة. قال العلاّمة الفيض : « المنتصح ، بالفتح : المقبول ، من النصح ، عدّ قضاء الله تعالى نصيحة ». وقرأ العلاّمة المجلسي : « متنصّح » وقال : « قوله عليهالسلام : متنصّح : مبالغة في النصح ، أي خالص عن الغشّ ». راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٦١٦ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ( نصح ).