الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦١ - ٤٧ ـ بَابُ الْوَصِيَّةِ
خِصَالٍ : وَرَعٌ يَحْجُزُهُ [١] عَنْ مَعَاصِي [٢] اللهِ ، وَحِلْمٌ يَمْلِكُ بِهِ غَضَبَهُ ، وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ [٣] لِمَنْ صَحِبَهُ ». [٤]
٦٩٩٧ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « وَطِّنْ نَفْسَكَ عَلى حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبْتَ [٥] فِي حُسْنِ خُلُقِكَ ، وَكُفَّ لِسَانَكَ ، وَاكْظِمْ غَيْظَكَ ، وَأَقِلَّ لَغْوَكَ ، وَتَفْرُشُ عَفْوَكَ [٦] ، وَتَسْخُو نَفْسُكَ ». [٧]
٦٩٩٨ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ [٨] ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ ، قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام وَالْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ [٩] ، فَقَالَ : « لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحْسِنْ
[١] في « بف » وحاشية « بث ، جن » : « يحجبه ».
[٢] في « بح » : « محارم ».
[٣] في « ظ ، بف ، جد » وحاشية « بح » والوافي : « الصحابة ».
[٤] راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما يجب من حقّ الإمام على الرعيّة ... ، ح ١٠٧٠ ؛ وكتاب الإيمان والكفر ، باب المداراة ، ح ١٨٤١ الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٨٤ ، ح ١٢١٤٢ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٠ ، ح ١٥٥٠٨.
[٥] في « بس » : « صحبك ».
[٦] في منتقى الجمان ، ج ٣ ، ص ١٠٣ : « قال الجوهري : فَرَشْتُ الشيء أفرشه : بسطته ، ويقال : فَرَشَهُ أَمْرَهُ ، إذا أوسعه إيّاه ، وكلا المعنيين صالح لأن يراد من قوله : تفرش عفوك ، إلاّ أنّ المعنى الثاني يحتاج إلى تقدير ». وفي الوافي : « الفرش : البسط. والتفريش : التوسيع ، واللفظ يحتملهما ». والثاني لا تساعده اللغة. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠١٤ ؛ لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٣٢٦ ( فرش ).
[٧] راجع : الكافي ، كتاب العشرة ، باب حسن الصحابة وحقّ الصاحب في السفر ، ح ٣٧٧٤ ؛ والمحاسن ، ٣٥٨ ، كتاب السفر ، ح ٧١ الوافي ، ج ١٢ ، ص ٣٨٤ ، ح ١٢١٤٣ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٩ ، ح ١٥٥٠٦.
[٨] في الكافي ، ح ٣٦٠٤ : « أحمد بن محمّد بن خالد » بدل « أحمد بن أبي عبد الله ». والمراد من كلا العنوانينواحد.
[٩] « والبيت غاصّ بأهله » ، أي ممتلئ بهم ؛ يقال : غصّ المكان بأهله ، أي ضاق. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٤٧ ؛ لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٦١ ( غصص ).