الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١ - ٣ ـ بَابُ أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ مِنَ الْأَرَضِينَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ وَكَيْفَ كَانَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ
عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي زُرَارَةَ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا [١] أَرَادَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ ، أَمَرَ الرِّيَاحَ [٢] ، فَضَرَبْنَ وَجْهَ [٣] الْمَاءِ حَتّى صَارَ مَوْجاً ، ثُمَّ أَزْبَدَ [٤] ، فَصَارَ زَبَداً وَاحِداً ، فَجَمَعَهُ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ جَعَلَهُ [٥] جَبَلاً مِنْ زَبَدٍ ، ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهِ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً ) [٦] ». [٧]
وَرَوَاهُ [٨] أَيْضاً ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام مِثْلَهُ. [٩]
٤ ـ بَابٌ فِي حَجِّ آدَمَ عليهالسلام
٦٧١٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ
[١] في تفسير القمّي : « فلمّا ».
[٢] في الفقيه وتفسير العيّاشي : + « الأربع ».
[٣] في « بث ، بف » والوافي والفقيه : « متن ». وفي تفسير القمّي : « فضربت » بدل « فضربن وجه ».
[٤] أزبد وزَبَدَ وتزبّد : رمى وقذف ودفع بزبده. راجع : لسان العرب ، ج ٣ ، ص ١٩٣ ؛ المصباح المنير ، ص ٢٥٠ ( زبد ).
[٥] في « بح » : « جعل ».
[٦] آل عمران (٣) : ٩٦.
[٧] تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٨٦ ، ذيل ح ٩١ ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٤١ ، ح ٢٢٩٦ ، مرسلاً ، مع زيادة في آخره ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٥ ، ح ١١٤٤٠ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٤١ ، ح ١٧٦٤٦ ؛ البحار ، ج ٥٤ ، ص ٢٠٤ ، ذيل ح ١٥٠.
[٨] الضمير المستتر في « رواه » راجع إلى عليّ بن الحكم ، ويكون السند معلّقاً على صدر الحديث المتقدّم. هذابناءً على ما وجدناه في النسخ ، وأمّا بناء على ما في المطبوع من عدم ذكر « عن » ـ قبل سيف بن عميرة ـ في بعض النسخ ، فاحتمال عدم التعليق غير منفيّ.
[٩] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٦٩ ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، ضمن الحديث ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٥ ، ح ١١٤٤١ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٤١ ، ذيل ح ١٧٦٤٦ ؛ البحار ، ج ٥٤ ، ص ٢٠٤ ، ذيل ح ١٥٠.