الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٠ - ٣ ـ بَابُ أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ مِنَ الْأَرَضِينَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ وَكَيْفَ كَانَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ
عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ [١] عليهالسلام فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ : لِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّاهُ اللهُ الْعَتِيقَ؟
فَقَالَ [٢] : « إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَيْتٍ وَضَعَهُ اللهُ عَلى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلاَّ لَهُ رَبٌّ وَسُكَّانٌ يَسْكُنُونَهُ غَيْرَ هذَا الْبَيْتِ ، فَإِنَّهُ [٣] لَارَبَّ لَهُ إِلاَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهُوَ الْحُرُّ [٤] ».
ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ خَلَقَهُ قَبْلَ الْأَرْضِ [٥] ، ثُمَّ خَلَقَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِ ، فَدَحَاهَا مِنْ تَحْتِهِ ». [٦]
٦٧١٦ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ [٧] : لِمَ سُمِّيَ [٨] الْبَيْتُ الْعَتِيقَ؟
قَالَ : « هُوَ بَيْتٌ حُرٌّ عَتِيقٌ مِنَ النَّاسِ ، لَمْ يَمْلِكْهُ [٩] أَحَدٌ ». [١٠]
٦٧١٧ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ
عن ثابت بن أبي صفيّة ـ وهما عنوانان لأبي حمزة الثمالي ـ والراوي عن مروان بن مسلم في هذه الأسناد هو الحسن بن عليّ بن فضّال. راجع : الأمالي للصدوق ، ص ٤٩١ ، المجلس ٨٩ ، ح ١١ ؛ التوحيد ، ص ٣٣٧ ، ح ٤ ؛ الخصال ، ص ٤٢٦ ، ح ٣ ؛ علل الشرائع ، ص ٨١ ، ح ١ ؛ رجال النجاشي ، ص ١١٥ ، الرقم ٢٩٦.
[١] في « بث » : « لأبي عبد الله ».
[٢] في « بث » : « قال له ». وفي « بف » والوافي والعلل : « قال ».
[٣] في العلل : + « لا يسكنه أحد و ». (٤) في العلل : « الحرام ».
[٥] في العلل : « الخلق ». وفي الوافي : « قوله عليهالسلام : خلقه قبل الأرض ، وجه آخر لتسميته بالعتيق ؛ إذ العتيق يقالللقديم ».
[٦] علل الشرائع ، ص ٣٩٩ ، ح ٢ ، بسنده عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج ١٢ ، ص ٢٨ ، ح ١١٤٤٦ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٤٠ ، ح ١٧٦٤٣. (٧) في « بس » والمحاسن : ـ « له ».
[٨] في « ظ ، بس ، جد » والوافي : + « الله ». (٩) في « ظ ، جد » وحاشية « بح » : « لا يملكه ».
[١٠] المحاسن ، ص ٣٣٧ ، كتاب العلل ، ح ١١٥ ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى. علل الشرائع ، ص ٣٩٩ ، ح ٣ ، بسنده عن حمّاد ، عن أبان بن عثمان. الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٩١ ، ح ٢١١٣ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ١٩٦ ، ح ١١٧٣٨ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٤٠ ، ح ١٧٦٤٤.