الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥٢ - ٢٥ ـ بَابُ مَا يُهْدى إِلَى الْكَعْبَةِ
مُبْتَدِعٌ ، لَيْسَ [١] يُؤْخَذُ عَنْهُ ، وَلَاعِلْمَ لَهُ ، وَنَحْنُ نَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذَا [٢] ، وَبِحَقِّ كَذَا وَكَذَا [٣] ، لَمَّا أَبْلَغْتَهُ عَنَّا هذَا الْكَلَامَ.
قَالَ : فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام ، فَقُلْتُ لَهُ : لَقِيتُ بَنِي شَيْبَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُمْ ، فَزَعَمُوا أَنَّكَ كَذَا وَكَذَا ، وَأَنَّكَ [٤] لَاعِلْمَ لَكَ ، ثُمَّ سَأَلُونِي بِالْعَظِيمِ إِلاَّ [٥] بَلَّغْتُكَ [٦] مَا قَالُوا.
قَالَ [٧] : « وَأَنَا أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلُوكَ لَمَّا أَتَيْتَهُمْ ، فَقُلْتَ لَهُمْ : إِنَّ مِنْ عِلْمِي أَنْ لَوْ وُلِّيتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ [٨] الْمُسْلِمِينَ ، لَقَطَعْتُ أَيْدِيَهُمْ ، ثُمَّ عَلَّقْتُهَا فِي أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ أَقَمْتُهُمْ عَلَى الْمِصْطَبَّةِ [٩] ، ثُمَّ أَمَرْتُ مُنَادِياً يُنَادِي [١٠] : أَلَا إِنَّ هؤُلَاءِ سُرَّاقُ اللهِ ، فَاعْرِفُوهُمْ ». [١١]
٦٨٤٣ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :
عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ جَارِيَتَهُ هَدْياً لِلْكَعْبَةِ كَيْفَ يَصْنَعُ؟
[١] في « بث » : « فليس ».
[٢] في التهذيب : « عن هذا » بدل « بحقّ هذا ». وفي العلل : + « البيت ».
[٣] في « بح » : ـ « وكذا ».
[٤] في « بف » : ـ « وأنّك ».
[٥] في « ى ، بث ، بف » : « لمّا ». وفي « بس » والوافي والتهذيب والعلل : « لما » بالتخفيف.
[٦] في « بث ، بس ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب : « أبلغتك ». وفي العلل : « أبلغك ».
[٧] في « بح » : « ثمّ قال ».
[٨] في الوافي : « امور ».
[٩] « المِصْطَبَّةُ » بالتشديد : مجتمع الناس. وهي أيضاً شبه دكّان مربّع قدر ذراع من الأرض يجلس عليها ، ويتّقىبها من الهوامّ بالليل. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٨ ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٥٢٣ ( صطب ).
[١٠] في الوافي : « منادين ينادون ».
[١١] علل الشرائع ، ص ٤٠٩ ، ح ٣ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم. التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٢ ، ح ٨٤١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٦ ، ح ٢٣٨٠٢ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٤٩ ، ح ١٧٦٧١.