حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٠ - ٤٥/ ٣ وصايا النبي للإمام علي عليه السلام
في ذَنبٍ ....
يا عَليُّ: مَن استَولى عَلَيهِ الضَّجَرُ رَحَلَت عَنهُ الرَّاحَةُ.
يا عَليُّ: اثنَتا عَشرَةَ خَصلَةً يَنبَغي لِلرَّجُلِ المُسلِمِ أَن يَتَعَلَّمَها عَلى المائِدَةِ، أَربَعٌ مِنها فَريضَةٌ، وأَربَعٌ مِنها سُنَّةٌ، وَأَربَعٌ مِنها أَدَبٌ.
فأَمَّا الفَريضَةُ: فالمَعرِفَةُ بِما يأكُلُ، والتَّسميَةُ، والشُّكرُ، والرِّضا.
وأَمَّا السُنَّةُ: فالجُلوسُ عَلى الرِّجلِ اليُسرى، والأَكلُ بِثَلاثِ أَصابِعَ، وَأَن يأكُلَ مِمَّا يَليهِ، وَمَصُّ الأَصابِعِ.
وأَمَّا الأَدَبُ: فَتَصغيرُ اللُّقمَةِ، وَالمَضغُ الشَّديدُ، وَقِلَّةُ النَّظَرِ في وُجوهِ النَّاسِ، وَغَسلُ اليَدَينِ.
يا عَليُّ: خَلَقَ اللّهُ الجَنَّةَ مِن لَبِنَتَينِ: لَبِنَةٍ مِن ذَهَبٍ وَلَبِنَةٍ مِن فِضَّةٍ، وَجَعَلَ حيطانَها الياقوتَ، وَسَقفَها الزَّبَرجَدَ، وَحَصاءَها اللُّؤلُؤَ، وَتُرابَها الزَّعفَرانَ والمِسكَ الأَذفَرِ، ثُمَّ قالَ لَها:" تَكَلَّمي"، فَقالَت: لا إِلَهَ إِلَا اللّهُ الحَيُّ القَيُّومُ، قَد سَعِدَ مَن يَدخُلُني، فَقالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ: وَعِزَّتي وَجَلالي لا يَدخُلُها مُدمِنُ خَمرٍ، وَلانَمَّامٌ، وَلا دَيُّوثٌ، وَلا شُرطيٌّ، وَلا مُخَنَّثٌ، وَلا نَبَّاشٌ، وَلا عَشَّارٌ، وَلا قاطِعُ رَحِمٍ، وَلا قَدَريٌّ".
يا عَليُّ: كَفَرَ بِاللّهِ العَظيمِ مِن هَذه الأُمَّةِ عَشَرَةٌ: القَتَّالُ، وَالسَّاحِرُ، وَالدَّيُّوثُ، وَناكِحُ المَرأَةِ حَراما في دُبُرِها، وَناكِحُ البَهيمَةِ، وَمَن نَكَحَ ذاتَ مَحرَمٍ، وَالسَّاعي في الفِتنَةِ، وَبائِعُ السَّلاحِ مِن أَهلِ الحَربِ، وَمانِعُ الزَّكاةِ، وَمِن وَجَدَ سَعَةً فَماتَ وَلَم يَحُجَّ.
يا عَليُّ: لا وَليمَةَ إِلَا في خَمسٍ: في عُرسٍ، أَو خُرسٍ، أَو عِذارٍ، أَو وِكارٍ،