حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤ - الحديث
اللّهِ في السِّرِّ والعَلانِيَةِ.[١]
١١٨٩٩. المحاسن عن الإمام الصادق أو الإمام زين العابدين عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مُنجِياتٌ وثَلاثٌ مُهلِكاتٌ. قالوا: يا رسولَ اللّهِ، ما المُنجِياتُ؟ قالَ صلى اللّه عليه و آله: خَوفُ اللّهِ في السِّرِّ كأنَّكَ تَراهُ، فإن لَم تَكُن تَراهُ فإنَّهُ يَراكَ، والعَدلُ في الرِّضا والغَضَبِ، والقَصدُ في الغِنى والفَقرِ.[٢]
١١٩٠٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: نَجا المُخِفُّونَ، وهَلَكَ المُثقَلُونَ.[٣]
١١٩٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مُنجِياتٌ: تَكُفُّ لِسانَكَ، وتَبكي على خَطيئتِكَ، وتَلزَمُ بَيتَكَ.[٤]
١١٩٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: كَم مِن عاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللّهِ أمرَهُ وهُو حَقيرٌ عِندَ النّاسِ دَميمُ المَنظَرِ يَنجو غَدا! وكَم مِن ظَريفِ اللِّسانِ جَميلِ المَنظَرِ عَظيمِ الشّأنِ هالِكٌ غَدا في يَومِ القِيامَةِ![٥]
١١٩٠٣. الإمامُ الحسينُ عليه السلام: دَخَلتُ على رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وعِندَهُ ابَيُّ بنُ كَعبٍ، فقالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: مَرحَبا بكَ يا أبا عبدِ اللّهِ يا زَينَ السَّماواتِ والأرضِ، فقالَ لَهُ ابَيٌّ: وكيفَ يكونُ يا رسولَ اللّهِ زَينَ السّماواتِ والأرضِ أحَدٌ غَيرُكَ؟! فقالَ لَهُ: يا ابيُّ، والّذي بَعَثَني بالحَقِّ نَبيّا إنّ الحُسينَ بنَ عليٍّ في السَّماءِ أكبَرُ مِنهُ في الأرضِ؛ فإنَّهُ مَكتوبٌ عَن يَمينِ العَرشِ: مِصباحُ هادٍ وسَفينَةُ نَجاةٍ.[٦]
[١] كنز العمال: ج ١٦ ص ٤٥ ح ٤٣٨٦٧ عن أنس.
[٢] المحاسن: ج ١ ص ٦٢ ح ٣ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٧ ح ٥.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٢٨ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جده عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٥٥ ح ٣.
[٤] الخصال: ص ٨٥ ح ١٣ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٠٤ ح ٨.
[٥] كنز العمال: ج ٣ ص ١٥٤ ح ٥٩٤٠ نقلًا عن شعب الإيمان عن ابن عمر.
[٦] كمال الدين: ص ٢٦٥ ح ١١.