حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - أ شكر الله
عَلى ما أعطَيتَ".[١]
١١٣٣٣. سنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدري إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا فَرَغَ مِن طَعامِهِ قالَ: الحَمدُ للّه الَّذي أطعَمَنا وسَقانا، وجَعَلَنا مُسلِمينَ.[٢]
١١٣٣٤. المعجم الأوسط عن أنَس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ لَيوضَعُ طَعامُهُ بَينَ يَديَهِ فَما يُرفَعُ حَتّى يُغفَرَ لَهُ.
فَقيلَ: يا رَسولَ اللّهِ! بِمَ ذاكَ؟ قال: يَقولُ:" بِسمِ اللّهِ" إذا وُضِعَ، وَ" الحَمدُ للّه" إذا رُفِعَ.[٣]
١١٣٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مِن دُعائِهِ عِندَ الفَراغِ مِنَ الطَّعامِ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أطعَمتَ وسَقَيتَ، وأشبَعتَ وأروَيتَ، فَلَكَ الحَمدُ غَيرَ مَكفورٍ، ولا مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغنىً عَنكَ.[٤]
١١٣٣٦. سنن أبي داوود عن أبي أيّوب الأنصاري: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا أكَلَ أو شَرِبَ قالَ: الحَمدُ للّه الَّذي أطعَمَ وسَقى، وسَوَّغَهُ[٥]، وجَعَلَ لَهُ مَخرَجا.[٦]
١١٣٣٧. صحيح البخاري عن أبي امامة: إنّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا رُفِعَ مائِدَتُهُ قالَ: الحَمدُ للّه كَثيرا طَيِّبا مُبارَكا فيهِ، غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستَغنىً عَنهُ، رَبَّنا.[٧]
١١٣٣٨. الشُّكر لابن ابي الدنيا عن أنس: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا أكَلَ قالَ: الحَمدُ للّه الَّذي أطعَمَني
[١] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٥٧٧ ح ١٦٥٩٥ وج ٩ ص ٦٠ ح ٢٣٢٤٤ وفيه" واجتبيت" بدل" وأحييت"
[٢] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٥٠.
[٣] المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٠٩ ح ٥١٠٤.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣١٠ ح ١٨٠٩٣؛ الإقبال: ج ١ ص ٢٤٥ وليس فيه" و أشبعت"، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٥ ح ٢.
[٥] سَاغَ الشَّرابُ: أي دَخَلَ سهلًا( النهاية: ج ٢ ص ٤٢٢" سوغ").
[٦] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٥١.
[٧] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٠٧٨ ح ٥١٤٢.