حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٣ - ٢/ ٤٢ اللحم
١٠٩٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُ الإِدامِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ اللَّحمُ.[١]
١٠٩٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيِّدُ طَعامِ أهلِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ اللَّحمُ، ثُمَّ الأَرُزُّ.[٢]
١٠٩٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكلُ اللَّحمِ يُحَسِّنُ الوَجهَ، ويُحَسِّنُ الخُلُقَ.[٣]
١٠٩٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لِلقَلبِ فَرحَةً عِندَ أكلِ اللَّحمِ.[٤]
١٠٩٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللَّحمُ بِالبَيضِ يَزيدُ فِي الباءَةِ.[٥]
١٠٩٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: شَكا نُوحٌ عليه السلام إلَى رَبِّهِ عز و جل ضَعفَ بَدَنِهِ، فَأَوحَى اللّهُ تَعالى إلَيهِ أنِ اطبَخِ اللَّحمَ بِاللَّبَنِ فَكُلها؛ فَإِنّي جَعَلتُ القُوَّةَ وَالبَرَكَةَ فيهِما.[٦]
١٠٩٦٣. الدعوات: رَأى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله رَجُلًا سَميناً، فَقالَ: ما تَأكُلُ؟
قالَ: لَيسَ بِأَرضي حَبٌّ، وإنَّما آكُلُ اللَّحمَ وَاللَّبَنَ.
فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: جَمَعتَ بَينَ اللَّحمَينِ.[٧]
١٠٩٦٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللَّحمُ وَاللَّبَنُ؛ يُنبِتانِ اللَّحمَ، ويَشُدّانِ العِظامَ، وَاللَّحمُ يَزيدُ فِي السَّمعِ وَالبَصَرِ، وَاللَّحمُ بِالبَيضِ يَزيدُ فِي الباءَةِ.[٨]
[١] طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ٥، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٢٩٣؛ الفردوس: ج ٢ ص ١٨٠ ح ٢٩٠٩ عن بريدة الأسلمي.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣٥ ح ٧٩ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٥٨ ح ٥ وص ٢٦٢ ح ٧؛ سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٠٩٩ ح ٣٣٠٥ عن أبي الدرداء وفيه" أهل الجنّة" بدل" الآخرة" وليس فيه" ثمّ الأرزّ".
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٩ ص ٣٢٣ ح ١٠٥٥٦ عن ابن عبّاس.
[٤] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٢٨٢ ح ٤١٠٠٦ نقلًا عن شعب الإيمان عن سلمان.
[٥] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٤٥ ح ٥١١، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٧٣ نقلًا عن كتاب السرائر.
[٦] طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ٦٤ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٦٦ ص ٩٧ ح ٨.
[٧] الدعوات: ص ١٥٣ ح ٤١٨، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٧٥ ح ٧٠.
[٨] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٤٥ ح ٥١١، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٧٦ ح ٧٣.