حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - ١/ ٦ دور رضا الله في التنمية
أعطَيتُهُ، وإنِ استَغفَرَني غَفَرتُ لَهُ.[١]
ج المُتَفَقِّهُ فِي الدّينِ
١٠٣٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَفَقَّهَ في دينِ اللّهِ رَزَقَهُ اللّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِب، وكَفاهُ هَمَّهُ.[٢]
١٠٣٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى قَد تَكَفَّلَ لِطالِبِ العِلمِ بِرِزقِهِ خَاصَّةً عَمّا ضَمِنَهُ لِغَيرِهِ.[٣]
١٠٣٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن طَلَبَ العِلمَ تَكَفَّلَ اللّهُ بِرِزقِهِ.[٤]
١/ ٦ دَورُ رِضَا اللّهِ في التَّنمِيَة
١٠٣٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: علامةُ رِضا اللّهِ عن خَلقِهِ رُخصُ أسعارِهِم، وعَدلُ سُلطانِهِم، وعَلامَةُ غَضَبِ اللّهِ على خَلقِهِ جَورُ سُلطانِهِم وغَلاءُ أسعارِهِم.[٥]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٨٥ ح ١٢١٠ عن إسحاق بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٤٣ ح ٤٠ وص ١٥٥ ح ٦٨.
[٢] تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٣٢ الرقم ٩٥٦ عن عبد اللّه بن جزء الزبيدي.
[٣] منية المريد: ص ١٦٠ وراجع: كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٣٨ و ١٣٩.
[٤] تاريخ بغداد: ج ٣ ص ١٨٠ الرقم ١٢١٩؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ٦٠ كلاهما عن زياد بن الحارث الصدائي.
[٥] تحف العقول: ص ٤٠، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٣ ح ٣٦.