حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٩ - الحديث
ب المُتَوَكِّل
الكتاب
" وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً".[١]
الحديث
١٠٣٣٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنَّكُم كُنتُم تَوَكَّلونَ عَلَى اللّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرُزِقتُم كَما يُرزَقُ الطَّيرُ؛ تَغدو خِماصا وتَروحُ بِطانا.[٢]
١٠٣٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ انقَطَعَ إلَى اللّهِ كَفاهُ اللّهُ كُلَّ مَؤونَةٍ، ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ؛ ومَنِ انقَطَعَ إلَى الدُّنيا وَكَلَهُ اللّهُ إلَيها.[٣]
١٠٣٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ كَفاهُ التَّشَعُّبَ.[٤]
١٠٣٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ أن يَرزُقَهُ اللّهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ فَليَتَوَكَّل عَلَى اللّهِ.[٥]
١٠٣٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: ما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ دوني إلّا قَطَعتُ أسبابَ السَّماواتِ وأسبابَ الأَرضِ مِن دونِهِ؛ فَإِن سَأَلَني لَم اعطِهِ، وإن دَعاني لَم اجِبهُ، وما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ بي دونَ خَلقي إلّا ضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ؛ فَإِن دَعاني أجَبتُهُ، وإن سَأَلَني
[١] الطلاق: ٣.
[٢] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٥٧٣ ح ٢٣٤٤ عن عمر بن الخطّاب؛ جامع الأخبار: ص ٣٢١ ح ٩٠٣، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٥١ ح ٥١.
[٣] المعجم الصغير: ج ١ ص ١١٦ عن عمران بن حصين؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٢٢، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٨ ح ١٠.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٩٥ ح ٤١٦٦ عن عمرو بن العاص؛ تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٩١ وليس فيه" التشعّب"، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٥١ ح ٥١.
[٥] إرشاد القلوب: ص ١٢٠.