حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١ - الحديث
الحديث
١٠٣٠٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ أحَدٌ مِنكُم بِأَكسَبَ مِن أحَدٍ؛ قَد كَتَبَ اللّهُ المُصيبَةَ وَالأَجَلَ، وقَسَمَ المَعيشَةَ وَالعَمَلَ، فَالنّاسُ يَجرونَ فيها إلى مُنتَهىً.[١]
١٠٣٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَابنَ آدَمَ، لَستَ بِبالِغٍ أمَلَكَ، ولا بِدافِعٍ أجَلَكَ، ولا بِمَدفوعٍ عَن رِزقِكَ؛ فَبِماذا تُشقي نَفسَكَ يا شَقِيُّ يا شَقِيُّ يا شَقِيُّ؟![٢]
١٠٣٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل كَتَبَ عَلى كُلِّ نَفسٍ رِزقَها ومُصيبَتَها وأجَلَها.[٣]
١٠٣٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا سَأَلتَ فَاسأَلِ اللّهَ، وإذَا استَعَنتَ فَاستَعِن بِاللّهِ عز و جل؛ فَقَد مَضَى القَلَمُ بِما هُوَ كائِنٌ [إلى يَومِ القِيامَةِ]؛ فَلَو جَهَدَ النّاسُ أن يَنفَعوكَ بِأَمرٍ لَم يَكتُبهُ اللّهُ لَكَ لَم يَقدِروا عَلَيهِ، ولَو جَهَدوا أن يَضُرّوكَ بِأَمرٍ لَم يَكتُبهُ اللّهُ عَلَيكَ لَم يَقدِروا عَلَيهِ.[٤]
١٠٣٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الخَلائِقَ لَوِ اجتَمَعوا عَلى أن يُعطوكَ شَيئا لَم يُرِدِ اللّهُ أن يُعطِيَكَهُ لَم يَقدِروا عَلى ذلِكَ، أو أن يَصرِفوا عَنكَ شَيئا أرادَ اللّهُ أن يُعطِيَكَهُ لَم يَقدِروا عَلى ذلِكَ، وأن قَد جَفَّ القَلَمُ بِما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٥]
١٠٣٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله فِي احتِجاجِهِ عَلى عَبدِ اللّهِ بنِ أبي امَيَّةَ: الحُكمُ للّه، يَقسِمُ كَيفَ يَشاءُ ويَفعَلُ كَما يَشاءُ، وهُوَ حَكيمٌ في أفعالِهِ، مَحمودٌ في أعمالِهِ، وذلِكَ قَولُهُ تَعالى:" وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ"[٦] قالَ اللّهُ تَعالى:" أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ
[١] حلية الأولياء: ج ٦ ص ١١٦ عن ابن مسعود.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٣.
[٣] الجعفريّات: ص ٢٥١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٣ ح ٥٩٠٠ عن الفضل بن العبّاس، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ١٨٣ ح ٥٢؛ سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٦٧ ح ٢٥١٦ عن ابن عبّاس نحوه.
[٥] المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٢١٤ ح ٦٣٦ عن ابن عبّاس.
[٦] الزخرف: ٣١.