حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧ - الكتاب
١٠٢٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ إذا أنعَمَ على عَبدٍ نِعمَةً أن يَرى أثَرَ نِعمَتِهِ عَلَيهِ.[١]
١٠٢٧٠. سنن أبي داوود عن أبي الأحوص عن أبيه: أتَيتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله في ثَوبٍ دونٍ، فَقالَ: أ لَكَ مالٌ؟ قُلتُ: نَعَم. قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قالَ: قَد آتانِيَ اللّهُ مِنَ الإِبِلِ وَالغَنَمِ وَالخَيلِ وَالرَّقيقِ. قالَ: فَإِذا آتاكَ اللّهُ مالًا فَليُرَ أثَرُ نِعمَةِ اللّهِ عَلَيكَ وكَرامَتِهِ.[٢]
١٠٢٧١. المعجم الكبير عن زهير بن أبي علقمة الضبعيّ: أتَى النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله رَجُلٌ سَيِّئُ الهَيئَةِ، فَقالَ: ألَكَ مالٌ؟ قالَ: نَعَم مِن كُلِّ أنواعِ المالِ. قالَ: فَليُرَ عَلَيكَ؛ فَإِنَاللّهَ عز و جليُحِبُأن يَرى أثَرَهُ عَلى عَبدِهِ حُسنا، ولايُحِبُالبُؤسَ وَالتَّباؤُسَ.[٣]
٥/ ٢ ما لا يَنبَغي فِي استِهلاكِ الأَموالِ
أ الإِسرافُ وَالتَّبذيرُ
الكتاب
" وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً* إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَ كانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً".[٤]" ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَ مَنْ نَشاءُ وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ".[٥]
[١] السنن الكبرى: ج ٣ ص ٣٨٥ ح ٦٠٩٣ عن عمران بن حصين؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٧٥ ح ٥٢٦ عن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٣٠٣ ح ١٦.
[٢] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٥١ ح ٤٠٦٣.
[٣] المعجم الكبير: ج ٥ ص ٢٧٣ ح ٥٣٠٨.
[٤] الإسراء: ٢٦ و ٢٧.
[٥] الأنبياء: ٩.