حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٩ - ٤٥/ ١١ مواعظ النبي لمن طلب منه الموعظة والوصية
وإيّاكَ ومايُعتَذَرُ مِنهُ، واجمَعِ اليَأسَ مِمّا في أيدي النّاسِ.[١]
١١٩٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله لِرجُلٍ قالَ لَهُ: أوصِني وأوجِزْ: علَيكَ باليَأسِ مِمّا في أيدي النّاسِ، وإيّاكَ والطَّمَعَ فإنّهُ الفَقرُ الحاضِرُ، وصَلِّ صَلاتَكَ وأنتَ مُوَدِّعٌ، وإيّاكَ وما يُعتَذَرُ مِنهُ.[٢]
١١٩٩٥. تحف العقول: قالَ لَهُ [أي لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله] رَجُلٌ: أوصِني! فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: احفَظْ لِسانَكَ. ثُمّ قالَ لَهُ: يا رسولَ اللّهِ، أوصِني! فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: احفَظْ لِسانَكَ. ثُمّ قالَ: يا رسولَ اللّهِ، أوصِني! فقالَ: وَيحَكَ وَهَل يَكُبُّ النّاسَ على مَناخِرِهِم في النّارِ إلّا حَصائدُ ألسِنَتِهِم؟![٣]
١١٩٩٦. الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: إنَّ رَجُلًا أتَى النَّبيَّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ لَهُ: يا رَسولَ اللّهِ أوصِني، فَقال لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: فَهل أنتَ مُستَوصٍ إن أنا أوصَيتُكَ؟ حتّى قالَ لَهُ ذلكَ ثَلاثا، وفي كُلِّها يَقولُ لَهُ الرّجُلُ: نَعَم يا رسولَ اللّهِ فقالَ لَهُ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: فإنّي اوصِيكَ إذا أنتَ هَمَمتَ بأمرٍ فتَدَبَّرْ عاقِبَتَهُ، فإن يَكُ رُشدا فأمضِهْ، وإن يَكُ غَيّا فانْتَهِ عَنهُ.[٤]
١١٩٩٧. بحار الأنوار: روي أنّ رجلًا استوصى رسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فقال: لا تَغضَبْ قَطُّ، فإنّ فيهِ مُنازَعَةَ ربِّكَ، فقالَ: زِدْني، قالَ: إيّاكَ وما يُعتَذَرُ مِنهُ فإنَّ فيهِ الشِّركَ الخَفيَّ، فقالَ: زِدْني، فقالَ: صَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ فإنّ فيها الوُصلَةَ والقُربى، فقالَ: زِدْني، فقالَ عليه السلام: استَحيِ مِن اللّهِ استِحياءكَ مِن صالِحي جِيرانِكَ فإنّ فيها زِيادَةَ اليَقينِ، وقد أجمَعَ اللّهُ تعالى ما يَتَواصى بهِ المُتَواصُونَ مِن الأوَّلِينَ والآخِرينَ في خَصلَةٍ واحِدَةٍ وهي
[١] كنز العمال: ج ١٦ ص ١٢٩ ح ٤٤١٥٥ نقلًا عن المستدرك على الصحيحين عن أبي ايوب.
[٢] كنز العمال: ج ١٦ ص ١٣٠ ح ٤٤١٥٦ نقلًا عن الديلمي عن اسماعيل بن محمد الانصاري عن أبيه عن جدّه.
[٣] تحف العقول: ص ٥٦، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٠٣ ح ٧٨.
[٤] الكافي: ج ٨ ص ١٥٠ ح ١٣٠ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٣٩ ح ٤.