حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٨ - ٤٥/ ١١ مواعظ النبي لمن طلب منه الموعظة والوصية
اوصِيكَ بخَمسٍ: باليَأسِ عَمّا في أيدي النّاسِ فإنّهُ الغِنى، وإيّاكَ والطَّمَعَ فإنّهُ الفَقرُ الحاضِرُ، وصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ، وإيّاكَ وما تَعتَذِرُ مِنهُ، وأحِبَّ لأخيكَ ما تُحِبُّ لنَفسِكَ.[١]
٤٥/ ٩ وصايا النَّبيّ لِحَرمَلَة
١١٩٩١. كنز العمّال عن ضِرغامة بن عُلَيبَةَ بنِ حَرمَلَةَ: حدَّثَني أبي عن أبيهِ قالَ: أتَيتُ النَّبيَّ صلى اللّه عليه و آله في رَكبٍ من الحَيِّ ... فلَمّا أرَدتُ الرُّجوعَ قلتُ: أوصِني يا رسولَ اللّهِ! قالَ: اتَّقِ اللّهَ، وإذا كُنتَ في مَجلِسٍ فَقُمتَ عَنهُ فسَمِعتَهُم يَقولونَ ما يُعجِبُكَ فأْتِهِ، وإذا سَمِعتَهُم يَقولونَ ما تَكرَهُ فلا تَأْتِهِ.[٢]
٤٥/ ١٠ وصايا النَّبيّ لأسوَد بنِ أصرم
١١٩٩٢. الدعوات عن أسود بن أصرم: قلتُ: يا رسولَ اللّهِ أو صِني، فقالَ: أتَملِكُ يَدَكَ؟ [قال:] قلتُ: نَعَم، قالَ: فتَملِكُ لِسانَكَ؟ قلتُ: نَعَم، قالَ صلى اللّه عليه و آله: فلا تَبسُطْ يَدَكَ إلّا إلى خَيرٍ، ولا تَقُلْ بلِسانِكَ إلّا مَعروفا.[٣]
٤٥/ ١١ مواعِظُ النَّبيِّ لِمَن طَلَبَ مِنهُ المُوعِظَةَ والوَصِيَّةَ
١١٩٩٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِرجُلٍ طَلَبَ مِنهُ المَوعِظَةَ: إذا كُنتَ في صَلاتِكَ فصَلِّ صَلاةَ مُودِّعٍ،
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٠٨ ح ١١١١ عن معمر بن خلاد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٦٨ ح ٤.
[٢] كنز العمال: ج ١٦ ص ١٢٧ ح ٤٤١٥٢.
[٣] الدعوات: ص ٩٨ ح ٢٣١، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٨ ح ٥.