حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٧ - ٤٥/ ٣ وصايا النبي للإمام علي عليه السلام
ويَكونَ لِغَيرِكَ نُورُهُ.
ويابنَ عِمرانَ، اجعَلِ الزُّهدَ والتَّقوى لِباسَكَ، والعِلمَ والذِّكرَ كَلامَكَ، وأكثِرْ مِنَ الحَسَناتِ، فإنّكَ مُصيبٌ السَّيّئاتِ، وزَعزِعْ بالخَوفِ قَلبَكَ، فإنّ ذلكَ يُرضي ربَّكَ، واعمَلْ خَيرا، فإنّكَ لابُدَّ عامِلُ سَوءٍ، قَد وُعِظتَ إنْ حَفِظتَ. فتَوَلّى الخضرُ وبَقِيَ موسى حَزينا مَكروبا يَبكي.[١]
٤٥/ ٢ مَواعِظُ اللّه لِنَبِيِّنا مُحَمَّد صلى اللّه عليه و آله
١١٩٧٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوصاني ربِّي بتِسعٍ: أوصاني بالإخلاصِ في السِّرِّ والعَلانِيَةِ، والعَدلِ في الرِّضا والغَضَبِ، والقَصدِ في الفَقرِ والغِنى، وأن أعفُوَ عمَّن ظَلَمَني، واعطِيَ مَن حَرَمَني، وأصِلَ مَن قَطَعَني، وأن يَكونَ صَمتي فِكرا، ومَنطِقي ذِكرا، ونَظَري عِبَرا.[٢]
١١٩٧٩. الإمامُ عليٌّ عليه السلام في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِىِّ صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عَزَّوجلَّ: يا أحمد ... لَيس شَيءٌ أفضَلَ عِندي مِنَ التَّوَكُّلِ علَيَّ، والرِّضى بما قَسَمتُ.[٣]
٤٥/ ٣ وَصايا النَّبيِّ لِلإمام عَليٍّ عليه السلام
١١٩٨٠. الإمام زين العابدين عليه السلام في وصِيَّةِ النَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله لِعليٍّ عليه السلام: يا عَليُّ: أُوصيكَ بِوَصيَّةٍ فاحفَظها، فَلَن تَزالُ بِخَيرٍ ما حَفِظتَ وَصيَّتي.
[١] كنز العمال: ج ١٦ ص ١٤٣ ح ٤٤١٧٦ عن عمر بن الخطاب.
[٢] تحف العقول: ص ٣٦، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٣٨ ح ٨.
[٣] إرشاد القلوب: ص ١٩٩، انظر تمام الكلام في حديث المعراج في بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢١ ٣١.