حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠ - ب الكذب
١٠٢٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي مِن بَعدي هذِهِ المَكاسِبُ الحَرامُ، وَالشَّهوَةُ الخَفِيَّةُ، وَالرِّبا.[١]
١٠٢٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَستَحِلُّ امَّتِيَ الرِّبا بِالبَيعِ، وَالخَمرَ بِالنَّبيذِ، وَالسُّحتَ بِالهَدِيَّةِ، وَالبَخسَ بِالزَّكاةِ[٢]، فَعِندَ ذلِكَ يُملى لَهُم لِيَزدادوا إثما، فَإِذا كانَ ذلِكَ تَكونُ عِبادَةُ اللّهِ استِطالَةً عَلَى النّاسِ.[٣]
١٠٢٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ هُم حُدّاثُ اللّهِ عز و جل يَومَ القِيامَةِ: رَجُلٌ لَم يَمشِ بَينَ اثنَينِ بِمِراءٍ قَطُّ، ورَجُلٌ لَم يُحَدِّث نَفسَهُ بِزِنا، ورَجُلٌ لَم يَخلِط كَسبَهُ بِرِبا قَطُّ.[٤]
١٠٢٠٩. الإمام عليّ عليه السلام: نَهى [رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله] عَن أكلِ الرِّبا، وشَهادَةِ الزّورِ، وكِتابَةِ الرِّبا.[٥]
راجع: التنمية الإقتصاديّة في الكتاب والسنّة: (القسم الثاني/ الفصل الرابع: السّوق/ ما يحرم في المعاملة/ الربا).
ب الكَذِب
١٠٢١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِم ... وَالمُزَكّي سِلعَتَهُ بِالكَذِبِ.[٦]
١٠٢١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذَا التّاجِرانِ صَدَقا بورِكَ لَهُما، فَإِذا كَذَبا وخانا لَم يُبارَك لَهُما.[٧]
١٠٢١٢. المعجم الكبير عن واثلة بن الأسقع: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَخرُجُ إلَينا وكُنّا تُجّارا، وكانَ
[١] الكافي: ج ٥ ص ١٢٤ ح ١ عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٥٤ ح ٢٦.
[٢] والمراد بالبخس، المكس، أي النقص والمعنى أن يأخذ الولاة الظلمة، المكس باسم العشر يتأوّلون فيه معنى الزكاة.[ راجع: الفائق في غريب الحديث: ج ١ ص ٨٢، فيض القدير: ج ٣ ص ٢١٤].
[٣] الفردوس: ج ٢ ص ٣٢١ ح ٣٤٥٩ عن أبي الدرداء.
[٤] حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٦٣ عن أنس.
[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٨ ح ٤٩٦٨ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٣٣٠ ح ١.
[٦] تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧٩ ح ٦٩ عن السكوني.
[٧] الكافي: ج ٥ ص ١٧٤ ح ٢ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٣٦ ح ٣.