حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٣ - ٢١/ ١٠ تعزية المصاب
١١٦٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَظُمَت عِندَهُ مُصيبَةٌ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي؛ فإنّها سَتَهُونُ علَيهِ.[١]
١١٦٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن اصِيبَ بمُصيبَةٍ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي؛ فإنّها أعظَمُ المَصائبِ.[٢]
١١٦٢٤. الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: إذا اصِبتَ بمُصيبَةٍ فاذكُرْ مَصابَكَ برسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله؛ فإنَّ الناسَ لَم يُصابُوا بمِثلِهِ أبدا، ولن يُصابُوا بِمِثلِهِ أبدا.[٣]
٢١/ ١٠ تَعزِيَةُ المُصابِ
١١٦٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَزّى مُصابا كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ.[٤]
١١٦٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَزّى أخاهُ المُؤمِنَ في (مِن) مُصيبَةٍ كَساهُ اللّهُ عَزَّوجلَّ حُلَّةً خَضراءَ يُحبَرُ بِها يَومَ القِيامَةِ.[٥]
١١٦٢٧. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا عَزّى قالَ: آجَرَكُمُ اللّهُ ورَحِمَكُم، وإذا هَنَّأ قالَ: بارَكَ اللّهُ لَكُم وبارَكَ عَلَيكُم.[٦]
١١٦٢٨. مسكّن الفؤاد: لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أحدَقَ بِهِ أصحابُهُ فبَكَوا حَولَهُ، وَاجتَمَعوا، فدَخَلَ رَجُلٌ أشهَبُ اللِّحيَةِ، جَسيمٌ صَبيحٌ، فتَخَطّى رِقابَهُم فبَكى، ثُمّ التَفَتَ إلى أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فقالَ: إنَّ في اللّهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبَةٍ، وعِوَضا مِن كُلِّ فائتٍ، وخَلَفا مِن كُلِّ هالِكٍ، فإلَى اللّهِ فأنِيبوا، وإلَيهِ فارغَبوا، ونَظَرَهُ إلَيكُم فيالبَلاءِ فَانظُروا؛ فإنَ
[١] مسكن الفؤاد: ص ١١٠، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٨٤ ح ٢٦.
[٢] قرب الإسناد: ص ٩٤ ح ٣١٩ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٧٣ ح ٣.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٦٨١ ح ١٤٤٨ عن عمرو بن سعيد بن هلال، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٥٤٥ ح ٦٠.
[٤] الكافي: ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٢ عن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٩٤ ح ٤٦.
[٥] مسكّن الفؤاد: ص ١٠٦ عن محمّد بن عمر بن حزم، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٩٤ ح ٤٦.
[٦] مسكّن الفؤاد: ص ١٠٨، بحارالأنوار: ج ١٠٤ ص ١٢٦ ح ٨٥.