حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - ١٧/ ٣ من ينبغي مشاورتهم
١١٥٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحَزمُ أن تَستَشِيرَ ذا الرَّأيِ وتُطِيعَ أمرَهُ.[١]
١١٥٧٩. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: بَعَثَنِي رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله على اليَمَنِ، فقالَ وهو يُوصِيني: يا عَلِيُّ، ما حارَ مَنِ استَخارَ، ولا نَدِمَ مَنِ استَشارَ.[٢]
١٧/ ٢ مَن لا يَنبغي مُشاوَرَتُهُم
١١٥٨٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَليٍّ عليه السلام: يا عليُّ، لا تُشاوِرْ جَبانا فإنّهُ يُضَيِّقُ علَيكَ المَخرَجَ، ولا تُشاوِرِ البَخيلَ فإنّهُ يَقْصُرُ بكَ عن غايَتِكَ، ولا تُشاوِرْ حَريصا فإنّهُ يُزَيِّنُ لكَ شَرَها.[٣]
١٧/ ٣ مَنْ يَنبغي مُشاوَرَتُهُم
١١٥٨١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: استَرشِدُوا العاقِلَ، ولا تَعصُوهُ فَتَندَمُوا.[٤]
١١٥٨٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مُشاوَرَةُ العاقِلِ الناصِحِ رُشدٌ ويُمنٌ وتَوفيقٌ مِنَ اللّهِ، فإذا أشارَ علَيكَ الناصِحُ العاقِلُ فإيّاكَ والخِلافَ؛ فإنّ في ذلكَ العَطَبَ.[٥]
[١] اعلام الدين: ص ٢٩٤، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٠٥ ح ٤١.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ١٣٦ ح ٢٢٠ عن عبدالعظيم بن عبداللّه الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ١٠٠ ح ١٣.
[٣] علل الشرائع: ص ٥٥٩ ح ١، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٣٠٤ ح ٢١.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ١٥٣ ح ٢٥٢ عن أبي هريرة، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ١٠٠ ح ١٤.
[٥] المحاسن: ج ٢ ص ٤٣٨ ح ٢٥١٩ عن منصور بن حازم عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ١٠٢ ح ٢٧.