حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤ - ج الأكل في إقبالها والترك في إدبارها
١/ ١٣ آدابُ أكلِ الفاكِهَةِ
أ التَّسمِيَةُ عِندَ أكلِها
١١٣٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أَكَلَ الفاكِهَةَ وبَدَأَ بِبِسمِ اللّهِ، لَم تَضُرَّهُ.[١]
ب الدُّعاءُ عِندَ أكل الفاكِهَةِ الجَديدَةِ
١١٣٧٧. تاريخ بغداد عن عائشة: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا اتِيَ بِالباكورَةِ[٢] مِنَ الفاكِهَةِ وَضَعَها عَلى فيهِ، ثُمَّ وَضَعَها عَلى عَينَيهِ، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ كَما أطعَمتَنا أوَّلَهُ، فَأَطعِمنا آخِرَهُ.[٣]
١١٣٧٨. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا رَأَى الفاكِهَةَ الجَديدَةَ قَبَّلَها ووَضَعَها عَلى عَينَيهِ وفَمِهِ، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ كَما أرَيتَنا أوَّلَها في عافِيَةٍ، فَأَرِنا آخِرَها في عافِيَةٍ.[٤]
ج الأَكلُ في إقبالِها وَالتَّركُ في إدبارِها
١١٣٧٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عَلَيكُم بِالفَواكِهِ في إقبالِها؛ فَإِنَّها مَصَحَّةٌ لِلأَبدانِ، مَطرَدَةٌ لِلأَحزانِ، وألقوها في إدبارِها[٥]؛ فَإِنَّها داءُ الأَبدانِ.[٦]
[١] مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ٤٦١ ح ٢٠٥٤٧ نقلًا عن مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦٨ ح ١٢١٣ عن ابن عبّاس وليس في النسخة الّتي بأيدينا" ببسم اللّه".
[٢] باكورة الفاكهة: أوّل ما يُدرَك منها( المصباح المنير: ص ٥٩" بكر").
[٣] تاريخ بغداد: ج ١٤ ص ٢١٧.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٣٣٨ ح ٣٩٦ عن وهب بن وهب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١١٩ ح ١٠.
[٥] في المصدر:" الإدبارها"، والتصويب من بحار الأنوار.
[٦] طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ٧، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٦.