حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠ - ز السواك
١١٣٥٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا تَوَضَّأتَ[١] بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح عَينَيكَ بِفَضلِ ما في يَدَيكَ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الرَّمَدِ.[٢]
و التَّخلِيلُ
١١٣٥٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: رَحِمَ اللّهُ المُتَخَلِّلينَ في الوُضوءِ وَالطَّعامِ.[٣]
١١٣٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَخَلَّلوا عَلى أثَر الطَّعامِ؛ فَإِنَّهُ صِحَّةٌ لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ[٤]، ويَجلِبُ عَلَى العَبدِ الرِّزقَ.[٥]
١١٣٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَخَلَّلوا عَلى أثَرِ الطَّعامِ وتَمَضمَضوا؛ فَإِنَّهُما مَضجَعَةٌ[٦] لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ.[٧]
ز السِّواك[٨]
١١٣٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَسَوَّكوا؛ فَإِنَّ السِّواكَ مَطهَرَةٌ لِلفَمِ.[٩]
١١٣٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: استاكوا وتَنَظَّفوا.[١٠]
[١] أشرنا آنفا إلى أنّ المراد من الوضوء هاهنا هو غسل اليدين، لا الوضوء الشرعي.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٠٣ ح ٩٥٩، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٦٣ ح ٣٨.
[٣] مسند الشهاب: ج ١ ص ٣٤٠ ح ٥٨٣ عن أبي أيّوب؛ مكارمالأخلاق: ج ١ ص ٣٣٠ ح ١٠٥٨ بزيادة" من امّتي" بعد" المتخلّلين"، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٣٦ ح ١.
[٤] النواجذ من الأسنان: الضواحك؛ وهي الّتي تبدو عند الضحك، والأكثر الأشهر أنّها أقصى الأسنان( النهاية: ج ٥ ص ٢٠" نجذ").
[٥] الجعفريّات: ص ٢٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٤٢ ح ٢٧.
[٦] كذا في المصدر، وفي بحار الأنوار والمصادر الاخرى:" مَصَحَّة".
[٧] طبّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله: ص ٣، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩١؛ الفردوس: ج ٢ ص ٥٤ ح ٢٣٠٧ عن عمران الكلاعي.
[٨] روايات هذا العنوان وكما تلاحظ حول حكمة السواك وهي النظافة وصحة الفم والأسنان، وهذا الأدب لا ينحصر بتعقّبه للطعام. وعليه نذكره هنا من باب تطبيق العنوان على بعض مصاديقه.
[٩] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ١٠٦ ح ٢٨٩ عن أبي امامة؛ الكافي: ج ٦ ص ٤٩٥ ح ٤ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٣٣ ح ٣٦.
[١٠] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ١ ص ١٩٧ ح ٢٥ عن سليمان بن سعيد.