حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - ١/ ٥ ثواب ما كان يعمل في الصحة
١/ ٤ الثَّوابُ منافع المرض
١١٠٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عَجِبتُ مِنَ المُؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السُّقمِ، ولَو يَعلَمُ ما لَهُ فِي السُّقمِ مِنَ الثَّوابِ؛ لَأَحَبَّ ألّا يَزالَ سَقيماً حَتّى يَلقى رَبَّهُ عز و جل.[١]
١/ ٥ ثَوابُ ما كان يَعمَلُ في الصِّحَّةِ
١١٠١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن مَرِضَ أو سافَرَ كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلُ ما كانَ يَعمَلُ وهُوَ صَحيحٌ مُقيمٌ.[٢]
١١٠١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ مِن عَمَلِ يومٍ إلّا وهُوَ يُختَمُ، فَإِذا مَرِضَ المُؤمِنُ قالَتِ المَلائِكَةُ: يا رَبَّنا، عَبدُكَ فُلانٌ قَد حَبَستَهُ.
فَيَقولُ الرَّبُّ تَعالى: اختِموا لَهُ عَلى مِثلِ عَمَلِهِ حَتّى يَبرَأَ، أو يَموتَ.[٣]
١١٠١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يُبتَلى في جَسَدِهِ إلّا قالَ اللّهُ عز و جللِمَلائِكَتِهِ: اكتُبوا لِعَبدي أفضَلَ ما كانَ يَعمَلُ في صِحَّتِهِ.[٤]
١١٠١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذَا ابتَلَى اللّهُ العَبدَ المُسلِمَ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ، قالَ اللّهُ:
اكتُب لَهُ صالِحَ عَمَلِهِ الَّذي كانَ يَعمَلُهُ. فَإِن شَفاهُ غَسَلَهُ وطَهَّرَهُ، وإن قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ.[٥]
[١] التوحيد: ص ٤٠١ ح ٣ عن محمّد بن المنكدر، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٠٦ ح ١٢.
[٢] المعجم الأوسط: ج ١ ص ٨٢ ح ٢٣٦ عن أبي موسى الأشعري.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٤٤ ح ٧٨٥٥ عن عقبة بن عامر.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٣٨٤ ح ٨٣٢ عن أنس، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٨٣ ح ٣٣؛ كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٤٠ ح ٦٨٤٣ نقلًا عن ابن النجّار عن أنس.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٩٧ ح ١٢٥٠٥؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٠٠ ح ١٩ كلاهما عن أنس.