حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٩ - ٢/ ١١ التمر
١٠٨١٧. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ وَفدَ عَبدِالقَيسِ قَدِموا عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله. قالَ: فَوَضَعوا بَينَ يَدَيهِ جُلَّةَ تَمرٍ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أصَدَقَةٌ أم هَدِيَّةٌ؟
قالوا: بَل هَدِيَّةٌ.
فَقالَ النَّبِيُ صلى اللّه عليه و آله: أيُّ تَمَراتِكمُ هذِهِ؟
قالوا: هُوَ البَرنِيُّ يا رَسولَ اللّهِ.
فَقالَ هذا جَبرَئيلُ يُخبِرُني أنَّ في تَمرَتِكُم هذِهِ تِسعَ خِصالٍ: تُخَبِّلُ الشَّيطانَ، وتُقَوِّي الظَّهرَ، وتَزيدُ فِي المُجامَعَةِ، وتَزيدُ فِي السَّمعِ وَالبَصَرِ، وتُقَرِّبُ مِنَ اللّهِ، وتُباعِدُ عَنِ الشَّيطانِ، وتَهضِمُ الطَّعامَ، وتَذهَبُ بِالدّاءِ، وتُطَيِّبُ النَّكهَةَ.[١]
١٠٨١٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: نِعمَ السَّحورُ التَّمرُ.[٢]
١٠٨١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ أحَدُكُم صائِما فَليُفطِر عَلَى التَّمرِ، فَإِن لَم يَجِدِ التَّمرَ فَعَلَى الماءِ؛ فَإِنَّ الماءَ طَهورٌ.[٣]
١٠٨٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ وَالمُتَسَحِّرينَ بِالأَسحارِ، فَليَتَسَحَّر أحَدُكُم ولَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ، وأفضَلُ السَّحورِ السَّويقُ وَالتَّمرُ.[٤]
١٠٨٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أطعِمُوا المَرأَةَ في شَهرِهَا الَّذي تَلِدُ فيهِ، التَّمرَ؛ فَإِنَّ وَلَدَها يَكونُ حَليما نَقِيّا.[٥]
١٠٨٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أطعِموا نِساءَكُم الوُلَّدَ الرُّطَبَ، فَإِن لَم يَكُن رُطَبٌ فَالتَّمرَ، ولَيسَ مِنَ الشَّجَرِ
[١] المحاسن: ج ١ ص ٧٦ ح ٣٧ وج ٢ ص ٣٤٤ ح ٢١٨٨ كلاهما عن الحسين بن علوان، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٢٨ ح ١١.
[٢] المعجم الكبير: ج ٧ ص ١٥٩ ح ٦٦٨٩ عن السائب بن يزيد؛ بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٦.
[٣] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٣٠٥ ح ٢٣٥٥ عن سلمان بن عامر.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٣٦ ح ١٩٦١ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦٥ ح ١٢٠٢، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٤١ ح ٥٨.